فهرس الكتاب

الصفحة 1452 من 10463

2 -في: للسببية على تقدير: اهجروهن بسبب المضاجع. وذهب إلى هذا مكي والعكبري، أي: فاهجروهن من أجل تخلّفهن عن المضاجعة معكم. وعلى هذا فالجار والمجرور متعلقان بـ"اهْجُرُوهُنَّ"أيضًا.

3 -ذهب الواحدي إلى أنهما متعلقان بـ"نُشُوزَهُنَّ"والتقدير: واللاتي تخافون نشوزهن في المضاجع.

وَاضْرِبُوهُنَّ: إعرابه مثل إعراب"عِظُوهُنَّ".

* والجملة معطوفة على تلك الجملة، فهي مثلها في محل رفع.

فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا: فَإِنْ: الفاء: استئنافيّة. إِنْ: حرف شرط جازم. أَطَعْنَكُمْ: فعل ماض مبنيّ على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل جزم بـ"إِنْ"فعل الشرط. ونون النسوة: ضمير فاعل، والكاف: في محل نصب مفعول به. فَلَا تَبْغُوا: الفاء؛ رابطة للجواب، فاء الجزاء. لَا: ناهية. تَبْغُوا: فعل مضارع مجزوم بـ"لَا"وعلامة جزمه حذف النون. والواو: فاعل.

* وجملة"إِنْ أَطَعْنَكُمْ. . ."استئنافيّة لا محل لها.

* وجملة"فَلَا تَبْغُوا"في محل جزم جواب الشرط.

عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا: عَلَيْهِنَّ: جار ومجرور، وفي تعلّقه قولان:

1 -متعلِّق بـ"تَبْغُوا".

2 -متعلِّق بمحذوف حال من"سَبِيلًا"؛ لأنه في الأصل صفة له فلما قدَّم الوصف على الاسم النكرة أعرب حالًا.

قال الشهاب (1) :"والمعنى على كلّ حال لا تتعرضوا لهن بما يؤلمهن".

سَبِيلًا: فيه وجهان (2) :

1 -مفعول به منصوب، أي: لا تطلبوا سبيلًا للتعدّي عليهن.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حاشية الشهاب 3/ 134.

(2) البحر 3/ 242، والدر 2/ 359، وحاشية الجمل 1/ 379، والمحرر 4/ 47، والفريد 1/ 729، والعكبري/ 355، وروح المعاني 5/ 26، وحاشية الشهاب 3/ 134.

الجزء: 5 - الصفحة: 42

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت