مِنَ الشَّاكِرِينَ: مِنَ: جارّة. الشَّاكِرِينَ: مجرور بـ"مِنَ"وعلامة جره الياء. والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر (كان) .
* وجملة:"كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ"معطوفة على قوله"فَخُذ. . ."، فلها محلها من الإعراب.
ومتعلق"الشَّاكِرِينَ"محذوف تقديره: لأنعمي.
وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ:
الواو: استئنافيَّة تمامًا للقصة.
وَكَتَبْنَا: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل.
لَهُ: اللام: جارّة. الهاء: في محل جر باللام، والجارّ والمجرور متعلق بـ"كَتَب".
فِي الْأَلْوَاحِ: فِي: جارّة. الأَلْوَاحِ: مجرور بـ"فِي"، وهو متعلق بـ"كَتَب"أيضًا. و (أل) في"الأَلْوَاحِ"هي لتعريف الماهية أو للعهد.
وقال ابن عطية: هي عوض من الضمير وتقديره: في ألواحه كقوله تعالى: {فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى} [النازعات: 41] ، أي مأواه.
قال السمين: هو مذهب الكوفيين وتقديره عند البصريين: هي المأوى له. ولا ضرورة في آية الأعراف لذلك.
وفي إعراب:"مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا"الأقوال الآتية (1) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 386، والدر 3/ 340، والكشاف 2/ 92، والفريد 2/ 358، والمحرر 2/ 452، وأبو السعود 2/ 294، والجمل 2/ 189، والشهاب 4/ 216، وفتح القدير 1/ 769.
الجزء: 9 - الصفحة: 131