وقالوا (1) : تنكير"شَيْئًا"للتقليل.
* جملة"لَا يُغْنِي"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى"يَوْمَ".
وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ:
الواو: حرف عطف. لَا: حرف نفي. هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ.
يُنْصَرُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
* جملة"يُنْصَرُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ"هُمْ".
* جملة"هُمْ يُنْصَرُونَ"معطوفة على جملة"لَا يُغْنِي. . ."؛ فلها حكمها.
قال الجمل (2) :"وقوله: وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ": توكيد لقوله:"لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا".
إِلَّا مَنْ رَحِمَ:
إِلَّا: أداة استثناء. مَنْ: فيه ما يأتي (3) :
1 -مستثنى منقطع. ذهب إلى هذا الكسائي. أي: لكن من رحم الله.
وإلى هذا ذهب الفراء، وذكر مكي عنهما أنها على هذا الوجه يكون في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف، أي: مَن رحمه الله فمغفور له. كذا عند الهمذاني. وعنده:"ولكن من رحمهم، وهم المؤمنون، لا يحتاجون إلى من يُغني عنهم أو ينصرهم"وذكر هذا الوجه الأخفش والنحاس.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 8/ 11، وحاشية الجمل 4/ 108.
(2) الحاشية 4/ 108.
(3) الدر 6/ 117، والعكبري / 1147 - 1148، والفريد 4/ 275، وفتح القدير 4/ 578، وأبو السعود 5/ 560، ومشكل إعراب القرآن 2/ 291، وحاشية الجمل 4/ 109، وحاشية الشهاب 8/ 12، ومعاني الأخفش/ 475، والكشاف 3/ 110، والقرطبي 16/ 148، وإعراب النحاس 3/ 115 - 116، ومعاني الفراء 3/ 42.
الجزء: 25 - الصفحة: 302