-والظرف إما متعلق بـ"فَاقْعُدُوا". وإما بمحذوف حال من فاعل
"اقْعُدُوا" (1) .
* وجملة"فَاقْعُدُوا"لا محل لها من الإعراب جوابًا لشرط مقدر غير جازم.
وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا:
الواو: للاستئناف. لَا: ناهية جازمة. تُصَلِّ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه
حذف حرف العلة، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) . عَلَى أَحَدٍ: جارّ ومجرور،
وهو متعلق بـ"تُصَلِّ".
مِّنْهُم: مِنْ: جارة، والهاء: في محل جر به. والميم: للجمع.
والجار والمجرور"مِّنْهُم"فيه ما يأتي (2) :
1 -متعلق بمحذوف نعت لـ"أَحَدٍ".
2 -جُوّز أن يتعلق بمحذوف حالًا من الضمير المستتر في"مَّاتَ"؛ أي:
مات حال كونه منهم؛ أي: متصفًا بصفة النفاق.
مَّاتَ: فعل ماض، ومعناه للمستقبل. قال أبو حيان:"لأن الموت غير موجود"
لا محالة". وقال أبو السعود:"جيء به ماضيًا للتنبيه على تحقق الوقوع لا محالة
". وقال الشهاب:"مَّاتَ"ماض باعتبار سبب النزول، ولا ينافي عمومه وشموله"
لمن سيموت. وقيل: إنه بمعنى المستقبل وعبر به لتحققه"."
أَبَدًا (3) : ظرف منصوب متعلق بـ"وَلَا تُصَلِّ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 3/ 488، والجمل 2/ 306.
(2) البحر 5/ 83، والدر 3/ 499، والعكبري 2/ 653، والفريد 2/ 497، وأبو السعود 2/ 433،
والشهاب 4/ 352، والجمل 2/ 306.
(3) الدر 3/ 499، والعكبري 2/ 653، والفريد 2/ 497، وأبو السعود 2/ 433.
الجزء: 10 - الصفحة: 282