إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ:
إِنَّهُ: إِنَّ: حرف ناسخ، والهاء: في محل نصب اسمه. لَا يُفْلِحُ: لَا: نافية، ويُفْلِحُ: فعل مضارع مرفوع. الظَّالِمُونَ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.
* وجملة"لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ"في محل رفع خبر"إن".
* وجملة"إِنَّهُ. . ."استئنافيه تعليليَّة لا محل لها.
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا:
وَيَوْمَ: الواو: عاطفة، وفي"يَوْمَ"ما يأتي (1) :
1 -ظرف منصوب بفعل مضمر بعده، فهو متعلّق به، أي: ويوم نحشرهم كان كيت وكيت، وحُذِف ليكون أبلغ في التخويف.
2 -ظرف معطوف على ظرف محذوف، أي: إنه لا يفلح الظالمون اليوم في الدنيا، ويوم نحشرهم. قاله محمد بن جرير الطبري.
3 -مفعول به لفعل محذوف تقديره"اذكروا"أو"احذروا"أو"اتقوا".
4 -منصوب بقوله:"انْظُرْ كَيْفَ كَذَّبُوا"في الآية/ 24، وفيه بُعْدٌ لكثرة الفواصل.
نَحْشُرُهُمْ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر"نحن"، والهاء: في محل نصب مفعول به، والميم: للجمع.
* والجملة في محل جَرّ مضاف إليه.
جَمِيعًا: حال من مفعول"نَحْشرُهُمْ"منصوب.
ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ:
ثُمَّ: حرف عطف للتراخي الحاصل بين الحشر والقول.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر المحيط 4/ 93، والدر المصون 3/ 29، والعكبري/ 487، والفريد 2/ 133، وفتح القدير 2/ 124، وحاشية الشهاب 4/ 38، والكشاف 1/ 499، وتفسير أبي السعود 2/ 134، وحاشية الجمل 2/ 15.
الجزء: 7 - الصفحة: 138