أحدهما: أن الكاف: صفة مصدر محذوف والعامل فيه سلكناه. وذَا: في محل جر بالإضافة. واللام: للبُعد. والكاف: للخطاب. والمعنى: مثل هذا السلك سلكناه.
والثاني: أن كَذَلِكَ: متعلّق بمحذوف خبر عن مبتدأ مقدّر، أي: الأمر كذلك.
سَلَكنَاهُ: فعل ماض. ونَا: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به. وفي مرجع الهاء خلاف، قيل: إنه راجع للقرآن، وقيل: للكفر والتكذيب والشرك، وهو الراجح عند الفراء وابن عطية والشهاب وغيرهم.
وللآية نظير في [سورة الحجر/12] يحسن الرجوع إليه.
في قُلُوبِ: جارّ ومجرور، وهو متعلّق بـ"سَلكناهُ".
المُجرِمِينَ: مجرور بالإضافة، وعلامة الجرّ (الياء) .
* والجملة مقررة لما تقدّمها، فلا محل لها من الإعراب.
لَا يُؤمنُون بِهِ:
لَا: نافية. يُؤمُنونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. به: الباء: للجرّ. والهاء: في محل جرَّ به. وهو متعلق بـ"يُؤمنُون".
حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ:
حَتَّى: حرف غاية وجر. يَرَوُا: مضارع منصوب بـ (أَنْ) مضمرة وجوبًا.
والواو: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 40، والدر 5/ 289، ومعاني الفراء 2/ 283، وابن النحاس 3/ 132، والكشاف 3/ 128، والفريد 3/ 667، والقرطبي 13/ 94، والطبرسي 7/ 376، وأبو السعود 4/ 179، والشهاب 7/ 28، وفتح القدير 2/ 346، والجمل 3/ 294.
الجزء: 19 - الصفحة: 244