3 -أو هو نعت له مجرور مثله.
ولم يذكر أبو حيان غير هذا الوجه، وتبع في هذا ابن عطية. وذكر السمين الأوجه الثلاثة.
السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور. وَرَبِّ الْأَرْضِ: معطوف على"رَبِّ"المتقدِّم، وله حكمه. الْأَرْضِ: مضاف إليه مجرور.
رَبِّ الْعَالَمِينَ: له حكم"رَبِّ"المتقدِّم. الْعَالَمِينَ: مضاف إليه.
قال أبو السعود (1) :"وتكرير الرَّبِّ للتأكيد والإيذان بأن ربوبيته تعالى لكل منها بطريق الأصالة".
وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:
الواو: حرف عطف. لَهُ: جارّ ومجرور متعلِّق بخبر مقدَّم محذوف.
الْكِبْرِيَاءُ: مبتدأ مؤخَّر مرفوع.
فِي السَّمَاوَاتِ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه ما يأتي (2) :
1 -متعلِّق بمحذوف حال من"الْكِبْرِيَاءُ". والعامل فيه الاستقرار.
2 -أو هو خال من المنويّ في الظرف. ذكره الهمذاني.
3 -أو متعلّق بالخبر المقدَّر المحذوف الذي تعلّق به"له".
4 -يجوز أن يتعلَّق بـ"الْكِبْرِيَاءُ"؛ لأنه مصدر.
5 -قال العكبري:"يجوز أن يكون ظرفًا، والعامل فيه الظرف الأول، أو الكبرياء؛ لأنها بمعنى العظمة".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 5/ 569.
(2) الدر 6/ 133، والعكبري/ 1153، والفريد 4/ 288، وحاشية الشهاب 8/ 25، وحاشية الجمل 4/ 122.
الجزء: 25 - الصفحة: 376