فهرس الكتاب

الصفحة 8449 من 10463

3 -أو هو نعت له مجرور مثله.

ولم يذكر أبو حيان غير هذا الوجه، وتبع في هذا ابن عطية. وذكر السمين الأوجه الثلاثة.

السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور. وَرَبِّ الْأَرْضِ: معطوف على"رَبِّ"المتقدِّم، وله حكمه. الْأَرْضِ: مضاف إليه مجرور.

رَبِّ الْعَالَمِينَ: له حكم"رَبِّ"المتقدِّم. الْعَالَمِينَ: مضاف إليه.

قال أبو السعود (1) :"وتكرير الرَّبِّ للتأكيد والإيذان بأن ربوبيته تعالى لكل منها بطريق الأصالة".

{وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(37)}

وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:

الواو: حرف عطف. لَهُ: جارّ ومجرور متعلِّق بخبر مقدَّم محذوف.

الْكِبْرِيَاءُ: مبتدأ مؤخَّر مرفوع.

فِي السَّمَاوَاتِ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّقه ما يأتي (2) :

1 -متعلِّق بمحذوف حال من"الْكِبْرِيَاءُ". والعامل فيه الاستقرار.

2 -أو هو خال من المنويّ في الظرف. ذكره الهمذاني.

3 -أو متعلّق بالخبر المقدَّر المحذوف الذي تعلّق به"له".

4 -يجوز أن يتعلَّق بـ"الْكِبْرِيَاءُ"؛ لأنه مصدر.

5 -قال العكبري:"يجوز أن يكون ظرفًا، والعامل فيه الظرف الأول، أو الكبرياء؛ لأنها بمعنى العظمة".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 5/ 569.

(2) الدر 6/ 133، والعكبري/ 1153، والفريد 4/ 288، وحاشية الشهاب 8/ 25، وحاشية الجمل 4/ 122.

الجزء: 25 - الصفحة: 376

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت