فهرس الكتاب

الصفحة 4984 من 10463

"صَرَّفْنَا"أنواعًا أو أقوالًا من كلّ مثل يحتاجون إليه. أي: بَيَّنا، وعلى رأي أبي

الحسن"مِنْ كُلِّ مَثَلٍ"هو المفعول. و"مِنْ"صلة"."

وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا:

وَكَانَ: الواو: عاطفة، أو حالية أو استئنافيّة. كَانَ: فعل ماض ناقص.

الْإِنْسَانُ: اسم"كَانَ". أَكْثَرَ: خبر"كَانَ"منصوب.

شَيْءٍ: مضاف إليه مجرور. جَدَلًا: تمييز منصوب، وذكر أبو البقاء (1) أنه تمييز

مُحَوَّل من اسم"كَانَ"، والتقدير: وكان جَدَلُ الإنسانِ أكثر شيء. ونقله عنه

السمين.

وفي هذه الجملة ثلاثة أقول:

1 -حاليّة، فهي في محل نصب.

2 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

3 -معطوفة على جملة"لَقَدْ صَرَّفْنَا"الواقعة جوابًا للقسم؛ فلا محل لها من

الإعراب.

{وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا(55)}

وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ:

تقدَّم (2) إعراب هذه الجملة في سورة الإسراء، الآية/ 94.

وذكر أبو حيان (3) أن"ما"هنا قد تكون استفهامية لا نافية على تقدير: وأي شيء

منع الناس أن يؤمنوا؟

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) العكبري / 852، والدر 4/ 466، وحاشية الجمل 3/ 30

(2) وكرر الهمذاني الإعراب مختصرًا في هذا الموضع. انظر الفريد 3/ 350.

(3) انظر البحر 6/ 139.

الجزء: 15 - الصفحة: 358

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت