فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 10463

{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ(22)}

الَّذِي: وفيه أعاريب (1) :

أ- النصب:

1 -على المدح، أي: أمدح الذي. . .

2 -على القطع، أعني الذي. . .

3 -على أنه مفعول"تَتَّقُونَ"في الآية السابقة. وذهب أبو حيان إلى أنه إعراب غَثّ. وتعقّب فيه مَكِّيًّا. وهذا الوجه هو الذي بدأ به العكبري.

4 -على أنه بدل من"رَبَّكُمُ"في الآية السابقة.

5 -على أنه نعت لـ"رَبَّكُمُ"في الآية السابقة. وضعَّف هذا الوجه أبو حيان.

6 -على أنه نعت للموصول الأول في الآية السابقة"اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي. . .". وضعّفوا هذا الوجه؛ لأن النعت لا يُنْعَت.

7 -على أنه نعت للفظ الجلالة في الآية/ 20"إِنَّ اللَّهَ. . .".

ب- الرّفع:

1 -خبر مبتدأ محذوف: هو الذي.

2 -مبتدأ خبره"فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا"، وضُعِّف هذا الوجه (2) .

3 -وذكر ابن الأنباري وجهًا ثالثًا وهو أن يكون صفة للفظ الجلالة"اللَّه"من قوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ} (3) .

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر العكبري 1/ 38، والدر المصون 1/ 148، والبيان 1/ 63، والبحر 1/ 97، ومشكل إعراب القرآن 1/ 30، والمحرر 1/ 197، وإعراب النحاس 1/ 147.

(2) ووجه الضَّعْف أن صلته ماضية فلم يشبه الشرط، وعلى هذا فلا تزاد الفاء في خبره، ولا يوجد رابط.

(3) وذكر الشهاب أن هناك من ذهب إلى أنه مبتدأ وخبره"رِزْقًا لَكُمْ"على تقدير يرزق أو يرزقكم، وهو عنده تكلّف بارد. ونقله الألوسي من غير عزو. انظر روح المعاني 1/ 187.

الجزء: 1 - الصفحة: 78

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت