لَمَّا: شرط غير جازم، وهي بمعنى الحين، مبنية على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانيَّة، متعلِّق بالجواب. رَأَوْهُ: فعل ماض مبني على الضم المقدَّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. والواو: في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
وفي الهاء ما يأتي (1) :
1 -عائد على"مَا"في قولهم:"بِمَا تَعِدُنَا".
2 -أو هو ضمير مبهم يفسِّره"عَارِضًا". ذكره الزمخشري، وتعقَّبه فيه أبو حيان.
3 -ذكر مكي أنَّ الهاء في"رأوه"للسحاب، ومثله عند الزجاج.
* وجملة"رَأَوْهُ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.
عَارِضًا: فيه ما يأتي (2) :
1 -حال منصوب. وهذا الوجه أعرب وأَفْصَحُ عند الزمخشري.
واعترض بأن الحال لم يُعْهَد فيه تفسير الضمير قبله عند النحويين.
2 -أو تمييز منصوب. وذكره المبرد والزجاج، وهو عندهما مفسِّر للضمير في رَأَوْهُ. وذكر مثل هذا الزمخشري.
مُسْتَقْبِلَ: نعت (3) لـ"عَارِضًا"منصوب. أَوْدِيَتِهِمْ: مضاف إليه، وهو من إضافة اسم الفاعل إلى المفعول. وفاعل: اسم الفاعل ضمير يعود إلى العارض.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 64، والدر 6/ 141، والكشاف 3/ 123، والفريد 4/ 298، ومشكل إعراب القرآن 2/ 302، والمحرر 23/ 359، ومعاني الزجاج 4/ 445، وحاشية الجمل 4/ 134، وحاشية الشهاب 8/ 35.
(2) البحر 8/ 64، والدر 6/ 141، والفريد 4/ 298، وفتح القدير 5/ 23، وأبو السعود 5/ 578، وحاشية الجمل 4/ 134، وحاشية الشهاب 8/ 35، والكشاف 3/ 123، والقرطبي 16/ 205.
(3) البحر 8/ 64، والدر 6/ 141، والفريد 4/ 298، وفتح القدير 5/ 23، وأبو السعود 5/ 578، والعكبري/ 1157.
الجزء: 26 - الصفحة: 62