محل رفع لتجرده من الناصب والجازم. والنون: للتوكيد. والهاء: في محل نصب مفعول به. وفاعله: ضمير مستتر تقديره (أنا) .
عَذَابًا: في نصبه وجهان:
أحدهما: أنه نائب عن المفعول المطلق، فقام اسم المصدر مقام المصدر، وقيل: هو مصدر على حذف الزوائد.
والثاني: أنه مفعول به، ونصبه على نزع الخافض، أي: بعذاب.
شَدِيدًا: صفة منصوبة لـ"عَذَابًا". وفيها الوجهان اللذان في موصوفها.
* وجملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب.
أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ:
أَوْ: للعطف على معنى التخيير. لَأَذْبَحَنَّهُ: اللام: واقعة في جواب قسم محذوف. أَذْبَحَنَّهُ: فعل مضارع مبني على الفتح في محل رفع. والهاء: في محل نصب مفعول به. وفاعله ضمير مستتر تقديره (أنا) .
أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ:
أَوْ: عاطف يراد به الترديد بين الأمر الثالث وسابِقَيْه. لَيَأْتِيَنِّي: اللام: فيه ليست لام القسم؛ فالحلف في الحقيقة على الأولين، ولا يقسم سليمان على فعل الهدهد. قال القرطبي:"ولكنه لما جاء في إثر قوله:"لَأُعَذِّبَنَّهُ"وهو مما جازى القسم أجراه مُجراه".
يَأْتِيَنِّي: فعل مضارع مبني على الفتح في محل رفع. والنون: للتوكيد.
قال السمين:"الظاهر أنها نون التوكيد الشديدة، تُوصِّل بكسرها لياء المتكلم."
وقيل: بل هي نون التوكيد الخفيفة، أدغمت في نون الوقاية. وليس بشيء؛ لمخالفة الفعلين قبله"."
والياء: في محل نصب مفعول به. وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) .
بِسُلْطَانٍ: جارّ ومجرور، وهو متعلق بالفعل قبله. مُبِينٍ: صفة مجرورة،
الجزء: 19 - الصفحة: 308