فهرس الكتاب

الصفحة 9420 من 10463

والَّذِي: نعت. خَلَقَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة. سَبْعَ: مفعول به منصوب. سَمَاوَاتٍ: مضاف إليه مجرور.

وَمِنَ الْأَرْضِ: الواو: حرف عطف. مِنَ الْأَرْضِ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل"خَلَقَ". أو بفعل مقدَّر، أي: وخلق من الأرض. ويكون من عطف الجمل.

مِثْلَهُنَّ (1) :

1 -مفعول به للفعل المقدَّر"خَلَقَ"، أي: وخلق من الأرض مثلهُنّ.

2 -أو هو معطوف على"سَبْعَ سَمَاوَاتٍ"منصوب مثله.

والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. وضُعِّف هذا الوجه.

قال الهمذاني: "ويضعُف أن يكون معمول"خَلَقَ"المذكور عطفًا على"سَبْعَ سَمَاوَاتٍ"كما زعم الزمخشري وغيره؛ لأجل الفصل بين الواو وبين المعطوف بالظرف. وقد كره ذلك صاحب الكتاب -رحمه اللَّه- ونصّ عليه في باب القسم".

وذكروا (2) أن الذي نص عليه سيبويه في الكتاب أن الفصل (3) بين الواو والمعطوف بالظرف وغيره إنما يقبُح إذا كان المعطوف مجرورًا ولم يذكر في المنصوب والمرفوع شيئًا، وذهب أبو علي إلى قياس المرفوع والمنصوب كقياس المجرور.

قال الزمخشري:"وقرئ"مثلَهُنّ"بالنصب"عطف على"سَبْعَ سَمَاوَاتٍ".

قال أبو حيّان بعد ذكر نص الزمخشري:"وفيه الفصل بالجارّ والمجرور بين"

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 287، والدر 6/ 333، وفتح القدير 5/ 247، والفريد 4/ 485 - 486، والعكبري/ 1228، والكشاف 3/ 244، وحاشية الجمل 4/ 362، والبيان 2/ 445، وكشف المشكلات/ 1358، وإعراب النحاس 3/ 458، ومعاني الفراء 3/ 165، والرازي 30/ 40، وحاشية الشهاب 8/ 209.

(2) انظر إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 278، وانظر كشف المشكلات/ 359.

(3) انظر الكتاب 8/ 146. قال:"لا يجوز إلا مستكرهًا".

الجزء: 28 - الصفحة: 277

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت