في محل رفع فاعل. والياء: في محل نصب مفعول به أول. وغير: المفعول الثاني على الوجه الثاني المتقدّم في"غَيْرَ". كذا عند الهمذاني.
ولعلّ الأولى أن يكون المفعول الثاني"أن أعبد"فقد رُوعي الحرف المصدري بعد حذفه. أي: أتأمروني بعبادة غير الله.
أَعْبُدُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا".
وتقدَّم معنا أن الأصل"أنْ أعبدَ"، فلمّا حذفت"أن"رُفِع الفعل، وبطل عمل"أَنْ".
وفي إعراب الجمل ما يأتي (1) :
* جملة"قُلْ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
-إذا أعربت"غَيْرَ"مفعولًا لـ"أَعْبُدُ"كانت جملة"تَأْمُرُونِّي"اعتراضيَّة بين العامل والمعمول؛ لا محل لها من الإعراب.
-إذا أعربت"غَيْرَ"معمولًا لـ"تَأْمُرُونِّي"فالجملة في محل نصب مقول القول.
جملة"أَعْبُدُ"فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب مقول القول إذا كان"أَعْبُدُ"هو العامل في"غَيْرَ".
2 -هو مع"أن"المضمرة في محل نصب بَدَل من"غَيْرَ".
بدل اشتمال على تقدير أنّ العامل في"غَيْرَ""تَأْمُرُونِّي".
3 -في محل نصب على الحال. ذكره السمين.
4 -في موضع النَّصب على المفعوليَّة لـ"تَأْمُرُونِّي"؛ إذ الأصل: تأمروني"أن أعبد"ذكره الهمذاني وغيره.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 438، والدر 6/ 22، والفريد 4/ 98، وفتح القدير 4/ 474، والعكبري / 1113، والبيان 2/ 325 - 326، وحاشية الجمل 3/ 607، والكشاف 3/ 39، ومجمع البيان 8/ 651، والتبيان للطوسي 9/ 43.
الجزء: 24 - الصفحة: 62