1 -يُراد به المكان. وقيل: الزمان.
2 -واختلف في حقيقته فقيل: هو وراءهم فِعلًا، وقيل: بمعنى أمام. وقد
قرئ به (1) . وذكر أبو علي الفارسي أن"وراء"من الأضداد. وذهب ابن
عطية إلى أن"وَرَآءَهُم"عنده على بابه، وزوعي فيه الزمان، وأن من قرأ
"أمامهم"أراد به المكان.
مَّلِكٌ: اسم"كان"مرفوع.
وذكر الجمل أن بعده وصفًا، أي: ملك كافر وهو ملك غسان واسمه: جيسور.
* والجملة (2) في محل نصب حال. قالوا: على إضمار"قد"، وهو مذهب
البصرة.
يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا:
يَأْخُذُ: فعل مضارع. والفاعل: ضمير تقديره"هو". كُلَّ: مفعول به منصوب.
وسَفِينَةٍ: مضاف إليه مجرور.
وهنا نعت مقدَّر محذوف (3) ، أي: كلّ سفينة صالحة، وقرئ (1) بالتصريح بها،
وكل سفينة صحيحة. كذا قرئ به.
غَصْبًا: في إعراب هذه الكلمة ما يلي (4) : = 3/ 40، وحاشية الشهاب 6/ 127، وفتح القدير 3/ 304، والمحرر 9/ 378 - 379، والرازي
21/ 161، وأبو السعود 3/ 397.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) هي قراءة ابن عباس وابن جبير وابن شنبوذ وأبي بن كعب وابن مسعود. وانظر كتابي"معجم"
القراءات"5/ 282."
(2) حاشية الجمل 3/ 93.
(3) قرأ بها أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود وابن عباس وعثمان بن عفّان وابن شنبوذ.
وقرأ هؤلاء أيضًا"صحيحة".
انظر كتابي معجم القراءات 5/ 283.
(4) الدر 4/ 478، والعكبري / 858، والفريد 3/ 364، وأبو السعود 3/ 396، وروح المعاني
الجزء: 16 - الصفحة: 17