فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 10463

1 -الأول: أنه مفعول به ثانٍ لـ"تجد"إذا جعلته متعديًا لمفعولين.

2 -الثاني (1) : أنه منصوب على الحال إذا كان"تجد"فعلًا متعديًا لمفعول به واحد بمعنى أصاب، أو صادف، أو لقي.

النَّاسِ: مضاف إليه مجرور.

* وجملة"لَتَجِدَنَّهُمْ. . ."لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب قَسَم مقدّر.

عَلَى حَيَاةٍ: جار ومجرور متعلّقان بـ"أَحْرَصَ"، لأن"حرص"يتعدّى بـ"عَلَى". وذكر أبو حيان (2) أنهم قدّروا فيه أنه على حذف مضاف، أي: على طول حياة، أو على حذف صفة، أي: على حياة طويلة، قال:"ولو لم يقدَّر حَذْفٌ لَصَحّ المعنى، وهو أن يكون أحرص الناس على مطلق حياة طويلةٍ أَوْ لا".

وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا: في هذا أقوال (3) .

أ - على الاتصال بما قبله:

1 -الواو: حرف عطف، وما بعده معطوف على"النَّاسِ". والتقدير: أحرص من الناس على حياة، وأحرص من الذين أشركوا.

2 -ذكر السمين وجهًا آخر، وهو أنَّ في الكلام تقديمًا وتأخيرًا، والتقدير: ولتجدنهم وطائفة من الذين أشركوا أحرص الناس على حياة، فيكون على

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) لم يذكر الزمخشري هذا الوجه واكتفى بالأول، وفعل مثله العكبري، انظر الكشاف 1/ 228، والعكبري/ 95. ولا يرى النصب على الحال الفارسي وابن عصفور؛ لأن إضافة أفعل التفضيل ليست محضة. ومن قال بأنها محضة وكان ممن لا يجيز مجيء الحال معرفةً لا يجوز كذلك عنده النصب على الحال. انظر البحر 1/ 312.

(2) البحر 1/ 313، وتبعه على هذا السمين في الدر 1/ 308، وانظر حاشية الجمل 1/ 80.

(3) العكبري/ 95، والدر المصون 1/ 309، والفريد 1/ 342 - 344، والبحر 1/ 314، والرازي 3/ 208، وفتح القدير 1/ 115، وإعراب النحاس 1/ 200، ومعاني الفراء 1/ 62، والطبري 1/ 339.

الجزء: 1 - الصفحة: 297

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت