فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 10463

2 -نصب على الحال، والعامل فيه معنى الإشارة. وقيل: إن صاحبها (1) اسم الإشارة، وقيل: العامل فيه اسم اللَّه تعالى، أي: متمثلًا بذلك.

3 -وقيل: إنه انتصب على القطع، وهو رأي الكوفيين، أي: كان أصله أن يتبع ما قبله، أي: بهذا المثل، فلما قُطِع عن التبعية انتصب. ولم يُثبِت البصريون النصب على القطع.

يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا: يُضِلُّ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والفاعل: ضمير مستتر جوازًا تقديره"هو". بِهِ: الباء: حرف جر، والهاء: ضمير متصل في محل جر بالباء، والجار والمجرور متعلَّقان بالفعل"يضل". كَثِيرًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

* وفي محل الجملة أقوال (2) :

1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب؛ فهي وما بعدها جارية مجرى البيان والتفسير للجملتين المصدرتين بـ"أَمَّا".

2 -هي في موضع الصفة لـ"مَثَلًا"، فهي في محل نصب، والتقدير: ماذا أراد اللَّه بهذا مثلًا يفرق به الناس إلى ضلال وإلى هداية.

3 -الجملة في محل نصب على الحال (3) من اسم اللَّه تعالى.

وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا: الواو: حرف عطف. يَهْدِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره:"هو". بِهِ: جار ومجرور متعلقان بـ"يَهْدِي". كَثِيرًا: مفعول به منصوب.

* والجملة معطوفة على ما قبلها"يضل به كثيرًا"فلها حكمها، فإمّا أن تكون

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وذكر أبو حيان أن بعضهم أجاز أن يكون حالًا من لفظ الجلالة اللَّه تعالى أي: متمثلًا. وفي إعراب النحاس 1/ 154: وعند ابن كيسان منصوب على التمييز الذي وقع موقع الحال. ومثله عند القرطبي 1/ 244.

(2) البحر 1/ 125، والعكبري 1/ 44.

(3) ذكر هذا العكبري في العكبري 1/ 44، ونقله عنه السمين، انظر الدر 1/ 167.

الجزء: 1 - الصفحة: 98

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت