فهرس الكتاب
ونختصر الإعراب لمزيد من البيان.
وَلِلَّهِ: الواو: استئنافيَّة. للهِ: اللام: حرف جر، ولفظ الجلالة اسم مجرور،
والجارّ متعلِّق بـ"يَسْجُدُ".
يَسَجُدُ: فعل مضارع. مَا: اسم موصول في محل رفع فاعل.
في السَّمَاواتِ: جارّ ومجرور متعلِّقان بفعل جملة الصلة المحذفة، أي: ما
يكون، أو ما يحصل.
وقال العكبري (1) :"وإنَّما ذكر"ما"دون"مَن"؛ لأنَّها أعَمَّ، والسجود يشتمل"
على الجميع". وذكر غيره مثل هذا."
وَمَا فِي الأَرْضِ: مثل المتقدَّم في هذه الآية.
مِن دَابَّةٍ: جارّ ومجرور، وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي (2) :
1 -يجوز أن يكون بيانًا لـ"ما"في الموضعين، أو يكون بيانًا لـ"مَا في"
السَّماواتِ"؛ فهو من باب التمييز."
2 -يجوز أن يكون متعلِّقًا بمحذوف حال من فاعل فعل جملة الصلة بعد
"مَا".
والوجه الأول أثبت، وعليه الجماعة.
وَالْمَلَائِكَةُ: الواو: حرف عطف. الْمَلَائِكَةُ: معطوف (3) على"مَا"في"مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ"؛ فهو مرفوع.
وذكر البيضاوي أنَّه معطوف على محل الجارّ والمجرور وهو الرفع على أنَّه خبر
مبتدأ محذوف.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) التبيان/ 798، وانظر البحر 5/ 499، والكشاف 2/ 205، والفريد 3/ 230.
(2) البحر 5/ 498، والدر 4/ 333، والكشاف 2/ 205، ومعاني الفراء 2/ 102، وحاشية
الجمل 2/ 574، وحاشية الشهاب 5/ 337.
(3) البحر 5/ 498، والفريد 3/ 231، وحاشية الشهاب 5/ 337.
الجزء: 14 - الصفحة: 188