مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ:
مُفَتَّحَةً: فيه ما يأتي (1) :
1 -حال من"جَنَّاتِ عَدْنٍ"إذا قدرت أنها معرفة، على ما ذهب إليه الزمخشري.
2 -وذهب الهمذاني إلى أنها حال من الضمير المنويّ في الظرف وهو"لِلْمُتَّقِينَ"، والعامل فيها نفس الظرف وعينه، لا من"جَنَّاتِ عَدْنٍ"، كما زعم بعضهم؛ لعدم العامل؛ لأنّ"إِنَّ"لا يعمل في الأحوال.
وقال الزمخشري: "حال؛ والعامل فيها ما في"لِلْمُتَّقِينَ"من معنى الفعل".
وذهب الحوفي إلى أنّ العامل في الحال محذوف يدلُّ عليه المعنى، تقديره"يدخلونها".
3 -أو نعت لـ"جَنَّاتِ"على قول من جعلها نكرة. وذهب إلى هذا الزجاج، وذكره الفارسي.
لَهُمُ: جار ومجرور. متعلِّق بـ"مفتحة".
الْأَبْوَابُ: وفيه ما يلي (2) :
1 -نائب عن الفاعل في"مُفَتَّحَةً"، وهو المشهور عند المعربين، فهو كقوله
تعالى: {وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} .
وقُدِّر ضمير هنا يكون رابطًا، أي: الأبواب منها، وهو للبصريين.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 405، والدر 5/ 538، والفريد 4/ 172، وفتح القدير 4/ 438، والعكبري/ 1103، وأبو السعود 4/ 446، وحاشية الجمل 3/ 580، والبيان 2/ 316، ومشكل إعراب القرآن 2/ 252، والمحرر 12/ 475، والكشاف 3/ 18، ومجمع البيان 6/ 618، وكشف المشكلات / 1149 - 1150، والقرطبي 15/ 219، والتبيان للطوسي 8/ 573، والكشاف 3/ 18، وحاشية الشهاب 7/ 316، ومغني اللبيب 4/ 394، 5/ 622.
(2) البحر 7/ 405، والدر 5/ 538 - 539، والفريد 4/ 173، وفتح القدير 4/ 438، والعكبري/ 1103، وأبو السعود 4/ 446، وحاشية الجمل 3/ 580، والبيان 2/ 316 - 317، والكشاف 3/ 18، ومعاني الفرّاء 2/ 408، ومجمع البيان 6/ 618 - 619، وإعراب النحاس 2/ 799، وكشف المشكلات / 1150، والقرطبي 15/ 219، والرازي 26/ 218 - 219.
الجزء: 23 - الصفحة: 292