فهرس الكتاب

الصفحة 8763 من 10463

1 -ذكر البيضاوي والشوكاني أنه متعلِّق بالصَّيْحة وذكر مثل هذا أبو حيان.

ورَدّ هذا الشهاب على البيضاوي، وأشار إلى أنه تعلُّق معنوي، لأنه حال منه.

2 -متعلِّق بمحذوف حال من الصَّيحة، أي: ملتبسة بالحقِّ.

3 -متعلِّق بمحذوف حال من الفاعل وهو الواو، أي: يسمعون ملتبسين بسماع الحق.

* وجملة"يَسْمَعُونَ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.

ذَلِكَ يَوْمُ الخُرُوجِ:

ذَلِكَ: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد. والكاف: حرف خطاب. والإشارة إلى الوقت (1) أي: ذلك الوقت، أي: وقت النداء والسماع يوم الخروج.

وقيل: الإشارة بذلك إلى النداء، واتسع في الظرف فجعل خبرًا عن المصدر أو يكون على حذف، أي: ذلك النداء نداء يوم الخروج.

يَوْمُ: خبر مرفوع. الخُرُوجِ: مضاف إليه مجرور.

* والجملة استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.

فائدة (2) في"سمع"

قال ابن هشام: ". . لأن رأى البصرية وسائر أفعال الحواس إنما تتعدَّى لواحد بلا خلاف إلا"سمع"المعلّقة باسم عين نحو "سمعت زيدًا يقرأ". فقيل:"سمع"متعدية لاثنين ثانيهما الجملة، وقيل: إلى واحد، والجملة حال".

قال الشمني:"وجَوّزه أبو عليّ، لكن بشرط أن يكون الثاني مما يُسْمَع، نحو: سمعتُ زيدًا يقول كذا. فلو قلت: سمعت زيدًا أخاك، لم يجز".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 8/ 130، والدر 6/ 182.

(2) مغني اللبيب 5/ 188 - 189، حاشية الشمني 2/ 186.

الجزء: 26 - الصفحة: 312

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت