فهرس الكتاب

الصفحة 1596 من 10463

فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ: فَصِيَامُ: الفاء: للجزاء. وإذا جعلت"مَنْ"موصولًا كانت زائدة. صِيَامُ: في إعرابه ما يلي (1) :

1 -فاعل لفعل مقدَّر، أي: فيجب عليه صيامُ. . .

2 -خبر مبتدأ مقدَّر، أي: فالواجب عليه صيام شهرين.

3 -مبتدأ وخبره محذوف، أي: فعليه صيام شهرين.

شَهْرَيْنِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء. مُتَتَابعَيْنِ: نعت مجرور.

* والجملة في محل جزم جواب الشرط. وإذا جعلت"مَنْ"موصولًا كانت الجملة خبرًا عنه.

* وجملة"لَمْ يَجِدْ"صلة الموصول"مَنْ"إذا جعلته موصولًا.

* وجملة"مَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ. . ."معطوفة على جملة"وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ"، فهي مثلها لامحلّ لها.

تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ: تَوْبَةً: وفيه ما يلي (2) :

1 -مفعول له، والتقدير: شَرَّع ذلك توبةً منه.

2 -منصوب على المصدرية بفعل محذوف، والتقدير: تاب عليكم توبةً منه. وفي القرطبي:"معناه رجوعًا".

3 -منصوب على الحال، ولا بُدّ من تقدير مضاف على هذا الوجه، أي: فعليه كذا حال كونه صاحب توبة.

قال العكبري:"لأنك لو قُلْتَ: فعليه صيامُ شهرين تائبًا من اللَّه، لَمْ يَجُز".

وقال الشهاب:"والحاليّة من الضمير المجرور".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 2/ 414، ومشكل إعراب القرآن 1/ 202.

(2) البحر المحيط 3/ 326، والدر المصون 2/ 415، والعكبري/ 381، وحاشية الجمل 1/ 413، والفريد 1/ 778، وإعراب النحاس 1/ 445، ومعاني الزجاج 2/ 91، وفتح القدير 1/ 498، والمحرر 4/ 175، ومشكل إعراب القرآن 1/ 202، والقرطبي 5/ 328، وفي والتبيان للطوسي 3/ 293"نصب على القطع، ومعناه رجعة من اللَّه لكم إلى التيسير عليكم"وحاشية الشهاب 3/ 167، وروح المعاني 5/ 114 - 115، والبيان 1/ 264.

الجزء: 5 - الصفحة: 186

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت