فهرس الكتاب

الصفحة 4358 من 10463

1 -حال من ضمير الجرّ في"صدورهم"، وجاز هذا لأنَّ المضاف جزء

المضاف إليه، والعامل فيه معنى الإلصاق والملازمة، وذكر مكي أنَّها هنا

حال مُقَدَّرة.

2 -حال من ضمير الرفع وهو الواو في"ادْخُلُوهَا"في الآية السابقة على أنَّها

حال مقدَّرة. هذا ما ذهب إليه أبو البقاء، ورَدّه السمين، ثم ذهب إلى أنَّها

حال مقارنة.

3 -يجوز أن يكون حالًا من الضمير في"آمِنِينَ"في الآية المتقدِّمة.

4 -ويجوز أن يكون حالًا من الضمير في متعلَّق"فِي جَنَّاتٍ"في الآية/ 45

ذكر هذا العكبري، والهمذاني، وأبو السعود.

5 -وزاد الهمذاني أنَّه حال من الضمير المستِكنّ في"بِسَلَامٍ"في الآية/ 46؛

لأنَّه بمعنى سالمين.

6 -وزاد مَكّي أنَّه حال من"الْمُتَّقِينَ"في الآية: 45.

7 -وذكر أبو حيان جواز نَصْبه على المدح، أي: أمدح إخوانًا قال:"لما لم"

يمكن أن يكون نعتًا للضمير قُطِع من إعرابه نَصْبًا على المدح"والْتبس"

الأمر على السمين في هذا الإعراب وسيأتي بيانه.

عَلَى سُرُرٍ: في تعلُّق الجارّ ما يأتي (1) :

1 -متعلِّق بـ"إِخْوَانًا"؛ فهو بمعنى متصافِين على سرر. قاله أبو البقاء، وذكره

السمين.

2 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"إِخْوَانًا"، أي: إخوانًا كائنين على سرر.

3 -متعلِّق بـ"مُتَقَابِلِينَ".

4 -ذكر الهمذاني أنَّه يحتمل أن يكون متعلِّقًا بمحذوف حال. وفي صاحب

الحال عنده قولان:

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 457، والدر 4/ 298، والعكبري/ 783، والفريد 3/ 201، والكشاف 2/ 191،

وحاشية الجمل 2/ 547، وفتح القدير 3/ 134، وروح المعاني 14/ 58 - 59.

الجزء: 14 - الصفحة: 58

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت