فهرس الكتاب

الصفحة 6823 من 10463

والفرق بين التقديرين أن فاعل"يُرِيكُمُ"في الأول الضمير العائد على الخالق سبحانه وتعالى، وفي الثاني الضمير العائد على"سحاب"أو"شيء".

و"مِنْ"على الوجهين: الثاني والثالث تبعيضية، والهاء في"آيَاتِهِ"في محل جر مضاف إليه.

والوجه عندنا على إضمار"أن"قبل"يُرِيكُمُ".

يُرِيكُمُ: فعل مضارع مرفوع، والكاف في محل نصب مفعول به أول، والفاعل تقديره"هو"يعود على"الله"سبحانه إلَّا في تقدير: ومن آياته سحاب أو شيء يريكم البرق. البَرْقَ: مفعول به ثان منصوب.

خَوْفًا (1) :

1 -مفعول لأجله منصوب على إرادة خوف وطمع أو إخافة وإطماع أو يجعلكم رائين البرق خوفًا وطمعًا.

2 -حال منصوب، مصدر مؤول بمشتق، أي: خائفين وطامعين وصاحب الحال المفعول الأول.

وطمعًا: معطوف على"خوفًا"منصوب، والواو عاطفة.

* وجملة"وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ ..."لا محل لها، معطوفة على جملة"مِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ ..."وعلى تعليق"وَمِنْ آيَاتِهِ"بالفعل"يُرِيكُمُ"أو بحال من"البَرْقَ"يكون العطف من باب عطف جملة فعلية على جملة اسمية.

* وجملة"يُرِيكُمُ"فيها ما يأتي:

1 -صلة الموصول الحرفي على إضمار"أن"لا محل لها.

2 -معطوفة على"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ"، لا محل لها، على تعليق"مِنْ آيَاتِهِ"بـ"يُرِيكُمُ"كما تقدّم.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 7/ 167، والفريد 3/ 755، والكشاف 2/ 506.

الجزء: 21 - الصفحة: 65

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت