فهرس الكتاب

الصفحة 8146 من 10463

قال الشهاب:"قوله: بل ألهم شركاءُ إلخ، يعني أنّ"أَمْ"هنا منقطعة فيها معنى"بل"والهمزة، ولا بُدَّ من سبق كلام خبرًا أو إنشاء يُضْرَب عنه، ويقرر ما بعده. . .".

وقال ابن عطيّة"أَمْ: هذه هي المنقطعة، لا معادلة، وهي بتقدير بل وألف الاستفهام".

وقال الهمذاني:". . . في"أَمْ"وجهان: أحدهما، هي المنقطعة."

والثاني: هي المتَّصلة، وما اتصل بها مضمر، والتقدير: أيقبلون ما شرع الله من الدين أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله؟ أي: لم يأمر به"."

لَهُمْ شُرَكَاءُ: لَهُمْ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.

شُرَكَاءُ: مبتدأ مؤخر مرفوع.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

شَرَعُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. لَهُمْ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"شَرَع". مِنَ الدِّينِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"شَرَع". أو بمحذوف حال من"مَا".

مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به.

لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ:

لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَأْذَنْ: فعل مضارع مجزوم. بِهِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَأْذَنْ". اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

* جملة"شَرَعُوا"في محل رفع نعت لـ"شُرَكَاءُ".

* جملة"لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة"هود"الآية/ 110"وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ".

وانظر سورة فُصِّلت الآية/ 45. والشورى الآية/ 14.

الجزء: 25 - الصفحة: 74

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت