{إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} :
إِنَّهُ: إنّ حرف ناسخ. والهاء: في محلَّ نَصْب اسم"إنّ".
وذكروا أن الضمير لله تعالئ، وقيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
هُوَ: 1. ضمير منفصل مبنيّ علي الفتح في محلَّ رفع مبتدأ.
2 -ضمير فَصْل أو عماد لا محلَّ له من الإعراب.
السَّمِيعُ: خبر المبتدأ"هُوَ". أو هو خبر أول لـ"إنّ". علي تقدير"هُوَ"
ضميرَفَصْل.
الْبَصِيرُ: خبر ثان لـ"هُوَ"، أو خبر ثان لـ"إنّ".
* وجملة {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} في محلَّ رفع خبر"إنّ".
* وجملة {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} استئنافية بيانيَّة لا محلَّ لها من الإعراب ..
وذكر الأخفش (1) أنها في محلَّ نصب مقول القول.
فائدة (2)
وفي هذه الآية من الألتفات ما يأتي:
1 -التفت أولًا من الغيبة في"الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ"إلي التكلم في قوله:
"بَارَكْنَا"، و"لِنُرِيَهُ".
2 -التفت ثانيًا من التكلم إلي الغيبة (3) في قوله:"إِنَّهُ هُوَ".
قال السمين:"وأكثر ما ورد الالتفات ثلاث مرات علي ما قال الزمخشري".
وكان السمين وغيره قد ذكروا أربعة التفاتات علي قراءة الحسن البصري في هذه
الآية"ليريه"بياء الغيبة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر معاني الأخفش/ 387.
(2) انظر الدر 4/ 369.
(3) قال أبو السعود:"والألتفات إلي الغيبة لتربية المهابة"3/ 309.
الجزء: 15 - الصفحة: 12