عَلَى المُؤْمِنِينَ: متعلّقان بمحذوف خبر"يَكُونَ"المقدم، وعلامة جر"الْمُؤْمِنِينَ"الياء. حَرَجٌ: اسم"يَكُونَ"مؤخر مرفوع. فِي أَزْوَجِ: متعلّقان بمحذوف صفة لـ"حَرَجٌ".
أَدْعِيَائِهِمْ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محلّ جر مضاف إليه.
-والمصدر المؤول من"لِكَي يَكُونَ. . ."في محلّ جر باللام، والجار والمجرور متعلّقان بـ"زَوَّجْنَاكَهَا".
* وجملة:"يَكُونَ عَلَى الْمُؤمِنِينَ حَرَجٌ"لا محلّ لها؛ صلة الموصول الحرفي.
إِذَا: ظرفية شرطية متعلّقة بجوابها.
قَضَوْا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والواو في محلّ رفع فاعل. مِنْهُنَّ: متعلّقان بـ"قَضَوْا". وَطَرًا: مفعول به منصوب.
* وجملة"قَضَوْا. . ."في محلّ جر مضاف إليه.
* وجملة جواب الشرط محذوفة دلّ عليها ما قبله.
وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا:
وَكَانَ: الواو: استئنافيّة أو اعتراضيّة، والفعل ماض ناسخ مبني. أَمْرُ: اسم"كَانَ"مرفوع. اللهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. مَفْعُولًا: خبر"كَانَ"منصوب.
* وجملة:"كَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا"لا محلّ لها، وفيها ما يأتي:
-استئنافيّة، وهو ظاهر.
-اعتراضيّة. قال أبو السعود (1) :"اعتراض تذييلي مقرر لما قبله"، وهي كذلك عند الزمخشري.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تفسير أبي السعود 4/ 323، والكشاف 2/ 541.
الجزء: 22 - الصفحة: 25