فهرس الكتاب

الصفحة 5102 من 10463

-وعند الهمذاني فيه وجهان:

1 -في محل نصب على الحال من الموالي وهي حال مقدّرة محكيَّة.

2 -متعلق بـ"خِفْتُ".

قال الزمخشري:"... أحدهما أن يكون"وَرَائِي"بمعنى خلفي"

وبعدي، فيتعلّق الظرف بـ"الْمَوَالِيَ"... والثاني: أن يكون بمعنى قذامي

فيتعلّق بـ"خِفْتُ".

* وجملة"خِفْتُ"في محل رفع خبر"إنّ".

* وجملة (1) "وَإِنِّي خِفْتُ"في محل رفع؛ فهي معطوفة على جملة"وَهَنَ".

قال أبو السعود:"عَطْفْ على قوله تعالى:"إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ"مترتب مضمونه"

على مضمونه ..."."

وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا:

الواو: للحال. كَانَت: فعل ماض ناسخ. والتاء للتأنيث. امْرَأَتِي: اسم"كان"

مرفوع. والياء: في محل جَرِّ بالإضافة. عَاقِرًا: خبر"كان"منصوب.

* والجملة في محل نصب حال (2) .

فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا:

فَهَبْ: الفاء (3) : هي الفصيحة، فهي: مفصحة عن شرط مقدَّر، أي: إذا كان

الأمر كذلك من كون امرأتي عَاقِرًا، ولا تلد العاقر، فهب لي.

وذهب أبو السعود إلى أنها عاطفة للترتيب، أي: لترتيب ما بعدها على ما قبلها.

هَبْ: فعل دعاء مبني على السكون. والفاعل: ضمير تقديرْه"أنت".

لِى: جارّ ومجرور. وهو متعلِّق بـ"هَبْ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 3/ 414، وروح المعاني 16/ 61.

(2) فتح القدير 3/ 323.

(3) أبو السعود 3/ 415.

الجزء: 16 - الصفحة: 81

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت