فهرس الكتاب

الصفحة 1943 من 10463

و"أَن"وما بعدها في تأويل مصدر، وفي محل هذا المصدر ما يأتي (1) :

1 -مفعول من أجله، أي: احذرهم مخافة فتنتك.

2 -بدل من المفعول وهو الهاء في"احْذَرْهُمْ". أي: احذرهم فتنتهم. وهو بدل اشتمال.

3 -ذكر النحاس أنك إن شئت جعلته بمعنى"من أن يفتنوك"، أي: على جَرّ المصدر بحرف جَرّ مقدَّر.

عَنْ بَعْضِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل قبله"يفتق". مَا أَنْزَلَ اللَّهُ: ما: اسم موصول في محل جَرّ بالإضافة. أنزل: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة: فاعل. والمفعول محذوف، أي: أنزله. وهو الضمير العائد. إِلَيْكَ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"أنزل".

* وجملة"أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ:

فَإِنْ: الفاء: استئنافيّة. وقدَّر ابن عطية (2) فيها العطف؛ إذ قبلها محذوف من الكلام يدلُّ عليه الظاهر، أي: لا تتبع واحذر، فإن حَكّموك مع ذلك واستقاموا فنعما ذلك، وإن تولوا فاعلم.

تَوَلَّوْا: فعل ماض مبنيّ على الضم المقدّر في محل جزم بـ"إن"فعل الشرط. والواو: في محل رفع فاعل. فَاعْلَمْ: الفاء: للجزاء. اعْلَمْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت". أَنَّهَا: مهملة لا عمل لها. يُرِيدُ: فعل مضارع مرفوع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل. أَن يُصِيبَهُمْ: أَن: حرف مصدري ونصب. يصيب: فعل مضارع منصوب. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والهاء: في محل نصب مفعول به. والمصدر المؤوَّل في محل نصب مفعول به للفعل"يُرِيدُ"، أي: يريد إصابتهم. بِبَعْضِ: جارّ ومجرور متعلِّقان بـ"يُرِيدُ". ذُنُوبِهِمْ: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 3/ 504، والدر 2/ 540، وأبو السعود 2/ 52، والفريد 2/ 46، والعكبري/ 442، ومشكل إعراب القرآن 1/ 232، والبيان 1/ 295، وحاشية الجمل 1/ 499، وإعراب النحاس 1/ 2. والقرطبي 6/ 213.

(2) المحرر 4/ 473.

الجزء: 6 - الصفحة: 239

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت