منصوب. لُحُومُهَا: فاعل مرفوع. والهاء: في محل جر بالإضافة.
{وَلَا دِمَاؤُهَا} : الواو: للعطف. لَا: نافية مهملة. دِمَاؤُهَا: معطوف على المرفوع. والهاء: في محل جر بالإضافة.
وقال ابن الأنباري (1) :"الفصل بين الفعل والفاعل بالمفعول يقوي التذكير ويزيده حُسْنًا".
{وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ} :
الواو: للعطف. لكِن: للاستدراك. يَنَالُهُ: مضارع مرفوع. والهاء: في محل نصب مفعول به. {التَّقْوَى} : فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمّة مقدّرة للتعذُّر.
مِنكُمْ: حرف جر، والضمير في محل جر به، وهو متعلق بمحذوف حال من {التَّقْوَى} ، أو متعلق بنفس الفعل {يَنَالُهُ} .
* وجملة: {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ ... } استئناف بياني لا محل له من الإعراب.
* وجملة: {وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ ... } معطوف على سابقتها، فلها حكمها.
{كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ} :
فيها من أوجه الإعراب ما تقدم ذكره في الآية السابقة (2) .
* والجملة مستأنفة مقررة لمضمون ما قبلها في الآية السابقة.
وقال أبو السعود:"هو تكرير للتذكير" (3) .
{لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ} :
اللام: تعليلية جارة. {تُكَبِّرُوا} : مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة. والواو: في محل رفع فاعل. والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل جر باللام. والجار
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البيان 2/ 176.
(2) راجع ما تقدم من وجوه الإعراب والمصادر المشار إليها في الآية السابقة.
(3) أبو السعود 4/ 20، وفتح القدير 2/ 188، والجمل 3/ 168.
الجزء: 17 - الصفحة: 284