فهرس الكتاب

الصفحة 4660 من 10463

الْإِنْسَانُ: أسمه مرفوع. عَجُولًا: خبر منصوب.

* والجملة فيها ما يلي:

1 -في محلَّ نصب حال، وهو أَوْجَه الأَوْجُه.

2 -استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب، فهي أستئناف بياني.

3 -معطوفة علي جملة"يدعو"، وهذا وجه دون الوجهين المتقدِّمَيْن.

فائدة في"يَدْع" (1)

اتفق القُرّاء علي حذف الواو في الحالين: الوقف والدَّرْج، وذهب بعضهم إلي

أن الحذف وقع في الوصل لالتقاء الساكنين: سكون الواو، وسكون همزة الوصل

بعدها، والأصل أَلّا تحذف هذه الواو من آخر الفعل المعتل إلا إذا سبقة جازم.

قال أبو حيان:"وكُتبت"يَدْعُ"بغير واو علي حَسَب السمع".

وفي حاشية الجمل:"القياس أن يثبت واو"يَدْعُ"؛ لأنه مرفوع، إلا أنه لما"

وَجَبَ سقوطها لفظًا لاجتماع الساكنين سقطت في الخطّ أيضًا علي خلاف القياس.

ونظيره"سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ" [العلق: 18] .

ونقل أبو عمرو الداني أن يعقوب قرأ في الوقف"يدعو"بالواو علي الأصل،

وتعقَّب ابن الجزري.

وذهب العلماء إلي أنه لا ينبغي أن يُتَعَمَّدَ الوَقْفُ عليه وعلى أشباهه.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر"معجم القراءات"5/ 22 وما بعدها، وتفصيل المسألة والمراجع المثبتة فيه. وانظر

إعراب النحاس 2/ 234. وفي معاني الفراء 2/ 117"حذفت الواو منها في اللفظ ولم"

تحذف في المعنى"لأنها في موضع رفع، فكان حذفها باستقبالها اللام الساكنة".

الجزء: 15 - الصفحة: 34

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت