فُصِّلَتْ: فعل ماض مبني للمفعول. والتاء: حرف للتأنيث. آيَاتُهُ: نائب عن الفاعل. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
* جملة"فُصِّلَتْ آيَاتُهُ" (1) : في محل رفع صفة لـ"كِتَابٌ".
قُرْآنًا عَرَبِيًّا:
تقدَّم مثل هذا التركيب في الآية/ 2 من سورة يوسف، وكرّروا القول فيه هنا.
قُرْآنًا: وفيه ما يأتي (2) :
1 -حال منصوب بنفسه، فهي حال مؤكِّدة لنفسها. وعَرَبِيًّا: صفة له منصوبة.
ولم يُجزِ الفراء والكسائي نصبه على الحال، أو حال أخرى من كتاب.
وذكر الجمل أنه صفة، أو حال من"قُرْآنًا".
2 -حال موطِّئه منصوبة، والحال في الحقيقة هي"عَرَبِيًّا".
وصاحب الحال:"كِتَابٌ"، وهو موصوف بـ"فُصِّلَتْ"، أو صاحب الحال"آيَاتُهُ".
3 -مصدر منصوب، أي: يقرؤونه قرآنًا.
4 -أو منصوب على الاختصاص، فهو مفعول به.
5 -أو هو مفعول به منصوب على المدح، أي: أمدح قرآنًا عربيًا. وذكر الشوكاني هذا للأخفش.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 55.
(2) البحر 7/ 483، والدر 6/ 55، ومشكل إعراب القرآن 2/ 269، وفتح القدير 4/ 505، والفريد 4/ 227، ومعاني الزجاج 4/ 379، والعكبري/ 1123، والبيان 2/ 336، وحاشية الجمل 4/ 28، والمحرر 13/ 77، وحاشية الشهاب 7/ 387، وأبو السعود 5/ 501، وإعراب القراءات السبع وعللها 2/ 275، ومجمع البيان 9/ 6، والتبيان للطوسي 9/ 104 - 105، والقرطبي 15/ 337، والرازي 27/ 95.
الجزء: 24 - الصفحة: 247