فهرس الكتاب

الصفحة 7979 من 10463

قال الشهاب:"قوله: نصب على المدح بتقدير أعني، أو أمدح، ونحوه. . .".

6 -أو هو مفعول به ثانٍ للفعل"فُصِّلَتْ"، والمفعول الأول و"آيَاتُهُ"وقد صار نائبًا عن الفاعل بعد حذفه. وذكر أبو حيان هذا القول للأخفش، وذكره مكّي للكسائي والفراء.

6 -أو هو مفعول به منصوب بتقدير فعل من جنس ما تقدَّم، أي: فَصّلناه قرآنًا.

7 -وذكر الهمذاني أنه منصوب على التمييز. كذا!.

لِقَوْمٍ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي (1) :

1 -متعلِّق بـ"فُصِّلَتْ".

2 -متعلِّق بمحذوف صفة لـ"قُرْآنًا"، أي: كائنًا لهؤلاء خاصَّة، وهذا أولى من السابق عند الشوكاني.

3 -متعلق بـ"تَنْزِيلٌ".

يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

والمفعول محذوف (2) ، أي: معانيه. أو المراد لأهل العلم؛ فلا يحتاج إلى تقدير مفعول.

* وجملة:"يَعلَمُونَ"في محل جَرِّ صفة لي"قَوْمٍ".

وتقدَّم مثل هذه الجملة"لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ"في سورة التوبة/ 11.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 483، والدر 6/ 55 - 56، وفتح القدير 4/ 505، والفريد 4/ 223، وحاشية الجمل 4/ 28.

(2) أبو السعود 5/ 501، وروح المعاني 24/ 95.

الجزء: 24 - الصفحة: 248

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت