* وجملة"يَبْسُطُوا"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أَن"وما بعدها في تأويل مصدر، وهذا المصدر إما أن يكون منصوبًا على نزع الخافض، أي: هَمُّوا بَسْطَ، وإما أن يكون مجرورًا بحرف الجر المقدَّر أي: هموا بِبَسْطِ.
قال الهمداني (1) :"في موضع نصب لعدم الجارّ، وهو الباء، أو جَرّ على إرادته".
فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ:
الفاء: حرف عطف (2) . كَفَّ: فعل ماض. الفاعل: ضمير تقديره"هو". أَيْدِيَهُمْ: مفعول به. والهاء في محل جَرّ بالإضافة. عنكم: جارّ ومجرور متعلِّقان بـ"كَفَّ".
* وجملة"فَكَفَّ. . ."عطف (3) على جملة"هَمَّ. . ."؛ فهي مثلها في محل جَرٍّ.
وَاتَّقُوا اللَّهَ:
تقدَّم إعرابه. وانظر إعراب الآية/ 2 من هذه السورة.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وجعلها أبو السعود (4) معطوفة على"اذْكُرُوا".
وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ:
الواو: استئنافيَّة: عَلَى اللَّهِ: متعلِّق بـ"يَتَوَكَّلِ". فَلْيَتَوَكَّلِ: الفاء: استئنافيَّة. اللام: للأمر. يَتَوَكَّلِ: فعل مضارع مجزوم. الْمُؤْمِنُونَ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود (5) :"والجملة تذييل مقرِّر لما قبله. . .، وإظهار الاسم الجليل في موقع الإضمار لتعليل الحكم، وتقوية استقلال الجملة التذييلية".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 2/ 21.
(2) في حاشية الجمل 1/ 471"الفاء للتعقيب المفيد لتمام النعمة وإظهارها. . .".
(3) أبو السعود 2/ 14، وفتح القدير 2/ 20.
(4) انظر تفسيره 2/ 15، وانظر روح المعاني 6/ 85.
(5) المرجع السابق، وانظر روح المعاني 6/ 85.
الجزء: 6 - الصفحة: 127