* وفي جملة"لَا تَخَافُونَ"وجهان (1) :
1 -معطوفة على جملة"أَخَافُ. . ."؛ فلها حكمها، وتكون داخلة في حيز التعجب والإنكار، وأنكر أبو السعود هذا الوجه.
2 -في محل نصب حال، على تقدير مبتدأ قبل المضارع المنفي بـ"لَا"كما تقدم في أكثر من مرّة، أي: كيف أخاف الذي تشركون حال كونكم أنتم غير خائفين عاقبة إشراككم، وهذا يعني أن جملة"تخافون"في محل رفع خبر المضمر، و"أنتم تخافون"في محل نصب حال.
أَنَّكُمْ: أَنَّ: حرف ناسخ مشبه بالفعل، والكاف: في محل نصب اسمه، والميم: للجمع. أَشْرَكْتُمْ: فعل ماض مبني على السكون، والتاء: في محل رفع فاعل، والميم: للجمع. بِاللَّهِ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"أَشْرَكْتُمْ".
والمصدر المؤوَّل"أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ"في محل نصب مفعول به، أي: ولا تخافون إشراككم، وتأخير المفعول الذي هو"أن"وصلتها أحقّ وأولى من التقديم (2) .
* وجملة"أَشْرَكْتُمْ"في محل رفع خبر"أَنَّ".
مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا:
مَا: فيها وجهان:
1 -موصولة اسمية.
2 -نكرة موصوفة.
وهي في موضع نصب مفعول به لـ"أَشْرَكْتُمْ".
لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يُنَزِّلْ: فعل مضارع مجزوم، والفاعل تقدير (هو) . بِهِ: الباء: حرف جَرّ، والهاء: في محل جَرّ، وهما متعلّقان بـ"يُنَزِّلْ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 4/ 170، والدر 3/ 111، والفريد 2/ 181، وفتح القدير 2/ 155، وتفسير أبي السعود 2/ 173، وحاشية الجمل 2/ 55.
(2) انظر مغني اللبيب 6/ 255 - 256.
الجزء: 7 - الصفحة: 247