والعامل في الحال ما دَلّ عليه"قَبْضَتُهُ"، ولا يجوز أن يعمل فيه"قَبْضَتُهُ"سواء كان مصدرًا، أو أريد به المقدار. كذا عند أبي حيان.
وزاد السمين: "ولا يجوز أن يعمل فيه"قَبْضَتُهُ"سواء جعلته مصدرًا، لأن المصدر لا يتقدَّم عليه معموله، أم مرادًا به المقدار".
وقيل: هو حال من مقدَّر، أي: أثبتها جميعًا. وذهب بعضهم إلى أنه حال من الضمير في"قَبْضَتُهُ"، وقيل: العامل محذوف، أي: إذا كانت مجتمعة قبضته، وكان: تامة.
قَبْضَتُهُ: خبر المبتدأ مرفوع.
يَوْمَ الْقِيَامَةِ:
يَوْمَ: ظرف زمان منصوب. متعلِّق بـ"قَبْضَتُهُ"؛ لأنه بمعنى المقبوض.
الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة في محل نصب (1) حال من لفظ الجلالة، أي: ما عَظّموه حقّ تعظيمه والحال أنه موصوف بهذه القدرة.
وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ:
الواو: حرف عطف. السَّمَاوَاتُ: مبتدأ مرفوع. مَطْوِيَّاتٌ: خبر مرفوع.
بِيَمِينِهِ: جارّ ومجرور. والهاء في محل جَرّ بالإضافة.
-وفي تعلّق الجارّ ما يأتي (2) :
1 -متعلِّق بـ"مَطْوِيَّاتٌ".
2 -متعلِّق بمحذوف خبر ثانٍ للمبتدأ"السَّمَاوَاتُ".
3 -متعلِّق بمحذوف حال من الضمير في"مَطْوِيَّاتٌ".
ذكر الأوجه الثلاثة العكبري، وأثبتها السمين، والشوكاني.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 440، والدر 6/ 123، وحاشية الجمل 3/ 608، وفتح القدير 4/ 475.
(2) البحر 47/ 440، والدر 6/ 23 - 24، والعكبري/ 1114 - وفتح القدير 4/ 475، والفريد 4/ 200، وحاشية الشهاب 7/ 352.
الجزء: 24 - الصفحة: 68