فهرس الكتاب

الصفحة 3792 من 10463

1 -في محل نصب مقول القول.

2 -لا محل لها؛ تفسيرية لمصدر محذوف، أي: إن نقول إلَّا قولًا هو

اعتراك، قاله أبو البقاء.

3 -وقدرها ابن الأنباري بمصدر، أي: ما نقول إلَّا هذه المقالة،

والاستثناء عنده مما دلَّ عليه الفعل من المصدر، فإن الفعل قد

يذكر ثم يستثنى من مدلوله، كالمصدر والظرف والحال.

والوجه الأول أظهر وأثبت.

قَالَ: فعل ماض، وفاعله (هو) . إِنِّي: حرف ناسخ، والياء: في محل نصب

اسمه. أُشْهِدُ: مضارع مرفوع، والفاعل (أنا) .

اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.

* وجملة:"قَالَ ..."لا محل لها؛ استئنافيّة بيانية.

* وجملة:"إِنِّي أُشُهدُ ..."في محل نصب مقول القول الثاني.

* وجملة:"أُشُهدُ ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".

وَاشْهَدُوْا: الواو: عاطفة، والفعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو: في محل

رفع فاعل.

إِنِّي: مثل"إِنِّي"المتقدمة.

بَرِيءٌ: خبر"أَنَّ"مرفوع.

* وجملة:"أُشْهِدُ ..."في محل نصب معطوفة على جملة:"إِنِّي أُشْهِدُ ...".

-والمصدر المؤول"إِنّيِ بَرِيءٌ"في محل جر بحرف جر محذوف.

وفي متعلَّق الجارّ والمجرور ما يأتي (1) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال أبو حيان:"وأني بريء تتنازع فيه أشهد واشهدوا، وقد يتنازع المختلفان في التعدي"

للاسم الذي يكون صالحًا لأنَّ يعملا فيه. تقول: أعطيت زيدًا ووهبت لعمرو دينارًا، كما

يتنازع اللازم والمتعدي نحو: قام وضربت زيدًا.

انظر: المحيط 5/ 234، والدر 4/ 107، وحاشية الجمل 2/ 405.

الجزء: 12 - الصفحة: 98

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت