فهرس الكتاب

الصفحة 4607 من 10463

بمعنى الذي، والتقدير: لما تصفه. وذكر هذا الوجه أبو البقاء والحوفي،

وذكره ابن هشام ورَدَّه.

5 -وهنا وجه خامس ذكره أبو البقاء، قال:"وقيل: هو منصوب بإضمار"

أعني". وتعقبه السمين فقال:"ولا حاجة إليه ولا معنى عليه". ولم يعقب"

شيخه أبو حيان على ما ذكره العكبري بشيء.

6 -وذكر القرطبي وجهًا سادسًا، وهو أئه منصوب على نزع الخافض، أي:

لما تصف ألسنتكم من الكذب.

*جملة"لَا تَقُولُوا"استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب.

*جملة"تَصِفُ"صلة الموصول الاسمي أو الحرفي.

{هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ} :

هَذَا: الهاء: للتنبيه، ذَا: اسم إشارة في محلَّ رفع مبتدأ. حَلَالٌ: خبر مرفوع.

وَهَذَا حَرَامٌ: مثل الجملة السابقة.

* وفي محلَّ الجملة ما يلي (1) :

1 -إذا جعلت"الْكَذِبَ"مفعولًا بـ"تَصِفُ"كانت هذه الجملة في محلَّ

نصب مقول القول. ونحا إلي هذا الزجاج والكسائي.

2 -إذا جعلت"الْكَذِبَ"مفعولًا للقول، يكون"هَذَا حَلَالٌ"بدلًا من

"الْكَذِبَ"؛ لأنَّه عينه، فالجملة في محلَّ نصب.

3 -وعلى التقدير الثاني في"الْكَذِبَ"يجوز في هذه الجملة وجه آخر، وهو

أنَّها في محلَّ نصب مقول لقولِ مقدَّر، أي: فتقولوا هذا حلال وهذا

حرام.

* وجملة"هَذَا حَرَامٌ"معطوفة على جملة"هَذَا حَلَالٌ"ولها حكمها.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 545، الدر 4/ 314، والفريد 3/ 250، وأبو السعود 3/ 300، وحاشية الجمل 2/

الجزء: 14 - الصفحة: 307

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت