فهرس الكتاب

الصفحة 5458 من 10463

وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ:

1 -لَهُ: اللام: للجر وهي لام الملك. والهاء: في محل جر باللام.

والجار والمجرور متعلّق بمحذوف خبر مقدم. مَن: موصول في محل رفع مبتدأ مؤخَّر. وهو الوجه الظاهر.

2 -جوّز الأخفش إعراب"مَن": موصولًا مرفوعًا بالظرف [يعني بالاستقرار الذي تعلَّق به الجار والمجرور] ، والمعنى: استقر له من في السموات.

فِي السَّمَاوَاتِ: جار ومجرور متعلق باستقرار محذوف. وهو جملة الصلة لا محل لها من الإعراب. وَالْأَرْضِ: معطوف بالواو على المجرور قبله.

* وجملة:"وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ ..."يحتمل أن تكون استئنافًا للإخبار، فإن جميع العالم في ملكه، وإليه ذهب أبو السعود والشوكاني؛ إذ قال:"هذه الجملة مقررة لما قبلها". كما تحتمل أن تكون عطف معادلة على قوله:"وَلَكُمُ الْوَيْلُ ...". قال أبو حيان:"كأنه يقسم الأمر في نفسه؛ أي للمختلقين هذه المقالة الويل، ولله تعالى من في السموات والأرض"، وعلى الوجهين فلا محل لها من الإعراب.

وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ:

وَمَنْ عِنْدَهُ:

الواو: للعطف أو للاستئناف. مَنْ: موصول في محل رفع إما على أنه معطوف على"مَنْ"الأولى، وإما على أنه مبتدأ وخبره ما بعده.

عنده: ظرف منصوب متعلق بمحذوف، وتقديره: من استقر عنده. والهاء: في محل جر بالإضافة.

-وقوله:"وَمَنْ عِنْدَهُ"فيه وجهان:

الأو: أنه معطوف على قوله:"مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ"فتكون الواو للعطف، ويكون المعنى: وله سبحانه جميع هؤلاء: من في السموات والأرض ومن عنده، أي أن الكل في ملكه.

الجزء: 17 - الصفحة: 40

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت