فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 10463

2 -معطوفة على"يُعْجِبُكَ"فتكون مثلها صلة الموصول. أو صفة للنكرة"مَنْ".

بِالْإِثْمِ: جار ومجرور.

1 -والباء: للتعدية، وعلى هذا فهما متعلقان بـ"أَخَذَ".

2 -أو للسببية، لأن إثمه كان سببًا لأخذ العِرة له. ويتعلق بـ"أَخَذَ"، وذكر العكبري أنه في هذه الحالة مفعول به.

3 -للمصاحبة بمعنى"مع"، فتكون متعلقة بمحذوف حال.

وفي صاحب الحال قولان (1) :

1 -حال من"الْعِزَّةُ"أي:. . . متلبِّسةً بالإثم.

2 -حال من المفعول في"أَخَذَتْهُ"وهو الضمير"الهاء"، أي: أخذته العزة متلبّسًا بالإثم.

3 -ذكر الهمذاني أن الباء متعلّقة بـ"الْعِزَّةُ"، أي: أنف وتَعَزّز بالإثم.

فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ: فَحَسْبُهُ: الفاء: استئنافيَّة. حَسْبُهُ: مبتدأ مرفوع، والهاء في محل جَرّ بالإضافة. جَهَنَّمُ (2) : فيه قولان:

1 -خبر المبتدأ. أي: كافيهم جهنم.

2 -فاعل لـ (حَسْبُ) قيل لأنه بمعنى اسم الفاعل"الكافي". وسَدّ هذا الفاعل مَسَدّ الخبر.

3 -وقيل: (حَسْبُ) : اسم فعل ماضٍ، أي كفاهم جهنم أو اسم فعل أمر، أي: ليكفهم جهنم.

ورَدَّ السمين كونه اسم فعل؛ لإعرابه، ودخول حرف الجر عليه.

* وجملة"فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر المصون 1/ 507، والفريد 1/ 442، والعكبري/ 167 - 168، والقرطبي 3/ 19، والبحر 2/ 117، وحاشية الجمل 1/ 164.

(2) اختُلِف فيه فقيل هو أعجمي عُرِّب، وأصله: كَهْنَام، أو جَهَنّام، ومنع من الصرف للعلمية والعجمة. وقيل: بل هو عربي الأصل، ثم اختلف في النون: أزائدة هي أم أصل؟. قولان.

الجزء: 2 - الصفحة: 182

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت