فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 10463

* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ:

حَرَّمْنَا: فعل ماض مبني على السكون، و"نا": ضمير في محل رفع فاعل."عَلَيْهِمْ": جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"حَرَّمنَا". طَيِّبَاتٍ (1) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم. أُحِلَّتْ: فعل ماض مبنيّ للمفعول، والتاء: حرف تأنيث. والنائب عن الفاعل: ضمير يعود على"طَيِّبَاتٍ". لَهُم: جاز ومجرور، وهو متعلِّق بـ"أُحِلَّتْ".

* وجملة"أُحِلَّتْ لَهُمْ"في محل نَصْب نعت لـ"طَيِّبَاتٍ".

* وجملة"حَرَّمنَا" (2) :

1 -معطوفة على ما قبلها، فهي جملة معاطيف متتابعة.

2 -وقد تكون هذه الجملة (3) استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

أي: حَرّمنا عليهم ذلك بسبب ظلم حاصل من الذين هادوا.

وَبِصَدِّهِمْ: إعرابه كإعراب"فَبِظُلْمٍ"فهو معطوف عليه، وأعيدت الباء لبعده عن المعطوف عليه بالفصل،. . . والهاء في محل جَرّ بالإضافة، وهو من إضافة المصدر إلى فاعله. عَن سَبِيلِ: جارّ ومجرور، وهو متعلِّق بالمصدر"صَدّ"، فهو مفعول به للمصدر. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه.

كَثِيَرًا: وفيه ما يأتي (4) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكر ابن هشام أن هنا اسمًا مضافًا محذوفًا، أي: تناولَها، ليتناول شُرْب أَلبْان الإبل. انظر مغني اللبيب 6/ 408.

(2) في المحرر 4/ 289"فبظلم: عطف من قوله:"فبَمَا نَقضِهِم"، كأنه قال: فبنقضهم لعنَّاهم وأوجبنا عذابهم، فبظلم منهم حَرّمنا عليهم المطاعم".

(3) انظر التبيان للطوسي 3/ 388.

(4) البحر 3/ 394، والدر 2/ 461، والفريد 1/ 818، والعكبري/ 407، ولم يذكر المفعول به، وفتح القدير 1/ 536، ولم يذكر الظرفية، وحاشية الشهاب 3/ 200، ومشكل إعراب القرآن 1/ 211 ذكر الوجه الثاني، ومثله في البيان 1/ 275، والكشاف 1/ 436 لم يذكر الزمان، وحاشية الجمل 1/ 446.

الجزء: 6 - الصفحة: 40

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت