وَالنَّوَى: معطوف على"الْحَبِّ"؛ فله حكمها، وعلامة الجر الكسرة المقدرة.
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
يُخْرِجُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل تقديره (هو) . الْحَيَّ: مفعول به منصوب. مِنَ الْمَيِّتِ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"يُخْرِجُ". وَمُخْرِجُ: الواو: عاطفة، و"مُخْرِجُ"فيها أوجه (1) :
1 -معطوف على"فَالِقُ"، أي: اللَّه فالق ومخرج. . ولم يذكر الزمخشري غير هذا الوجه؛ لأن عطف الاسم على الاسم أولى.
2 -معطوف على"يُخْرِجُ"على احتمالين:
أ- أن تكون"يُخْرِجُ"بمعنى اسم الفاعل"مُخْرِجُ".
ب - أن تكون"مُخْرِجُ"بمعنى الفعل"يُخْرِجُ".
3 -خبر لمبتدأ محذوف، أي: وهو مخرج.
* وتكون الجملة معطوفة على جملة"يُخْرِجُ"، فالعطف عطف جمل.
الْمَيِّتِ: مضاف إليه مجرور. مِنَ الْحَيِّ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"مُخْرِجُ".
* وجملة"يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ"فيها أوجه (2) :
1 -في محل رفع خبر ثان لـ"إِنَّ"، ويكون الفعل بمعنى اسم الفاعل.
2 -استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها؛ ويكون الفعل على بابه.
3 -تفسيرية لا محل لها؛ لأن معناها معناه. ذكره الشوكاني.
ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ:
ذَلِكُمُ: ذا اسم إشارة مبني في محل رفع مبتدأ، واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 4/ 185، والدر 3/ 131، والفريد 2/ 193، والكشاف 1/ 518، ومغني اللبيب 6/ 274، وحاشية الشهاب 4/ 100، وفتح القدير 2/ 164، وتفسير أبي السعود 2/ 182، وحاشية الجمل 2/ 66.
(2) تفسير أبي السعود 2/ 182، وفتح القدير 2/ 164، والدر المصون 3/ 131، وحاشية الجمل 2/ 66.
الجزء: 7 - الصفحة: 280