فهرس الكتاب

الصفحة 4230 من 10463

والمضارع ناقص أو تام مرفوع، وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال،

والواو: المحذوفة لالتقاء الساكنين في محل رفع (1) .

1 -اسم"تَعُود"إن كان بمعنى الصيرورة.

2 -فاعل.

فِي مِلَّتِنَا: في متعلق الجارّ والمجرور ما يأتي (2) :

1 -محذوف خبر"تَعُود"إن كان ناقصًا بمعنى الصيرورة.

2 -"تَعُود"إن كان تامًا بمعنى"ترجع".

والوجه عندنا الأول؛ لأن الأنبياء لم يكونوا على ملة الكفر قبل النبوة أما الوجه

الثاني فهو على تغليب المؤمنين على الرسل.

* وجملة:"لَتَعُودُنَّ"لا محل لها؛ جواب قسم مقدَّر.

* وجملة القسم المقدَّر معطوفة على جملة جواب القسم المقدَّر السابقة، لا محل

لها.

فَأَوْحَى: الفاء: عاطفة، والفعل ماض مبني على الفتح المقدَّر. إِلَيْهِمْ: متعلقان

بـ"أَوْحَى". رَبُّهُمْ: فاعل مرفوع، والهاء: في محل جر مضاف إليه.

* وجملة:"أَوْحَى ..."معطوفة على جملة:"قَالَ"المستأنفة، لا محل لها.

لَنُهْلِكَنَّ: مثل"لَنُخْرِجَنَّ". الظَّالِمِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.

* وجملة:"نُهْلِكَنَّ"لا محل لها؛ جواب قسم مقدَّر.

* وجملة القسم المقدَّر وجوابه فيها ما يأتي (2) :

1 -في محل نصب مقول قول مضمر، أي: قال: لنهلكنّ.

2 -تفسيرية للإيحاء لا محل لها، على إجراء الإيحاء مجرى القول؛ لأنه

ضرب منه.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 4/ 255، وتفسير أبي السعود 3/ 183، وفتح القدير 3/ 113.

(2) الدر 4/ 255. والكشاف 2/ 174، وحاشية الشهاب 5/ 258.

الجزء: 13 - الصفحة: 232

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت