فهرس الكتاب
والمضارع ناقص أو تام مرفوع، وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال،
والواو: المحذوفة لالتقاء الساكنين في محل رفع (1) .
1 -اسم"تَعُود"إن كان بمعنى الصيرورة.
2 -فاعل.
فِي مِلَّتِنَا: في متعلق الجارّ والمجرور ما يأتي (2) :
1 -محذوف خبر"تَعُود"إن كان ناقصًا بمعنى الصيرورة.
2 -"تَعُود"إن كان تامًا بمعنى"ترجع".
والوجه عندنا الأول؛ لأن الأنبياء لم يكونوا على ملة الكفر قبل النبوة أما الوجه
الثاني فهو على تغليب المؤمنين على الرسل.
* وجملة:"لَتَعُودُنَّ"لا محل لها؛ جواب قسم مقدَّر.
* وجملة القسم المقدَّر معطوفة على جملة جواب القسم المقدَّر السابقة، لا محل
لها.
فَأَوْحَى: الفاء: عاطفة، والفعل ماض مبني على الفتح المقدَّر. إِلَيْهِمْ: متعلقان
بـ"أَوْحَى". رَبُّهُمْ: فاعل مرفوع، والهاء: في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"أَوْحَى ..."معطوفة على جملة:"قَالَ"المستأنفة، لا محل لها.
لَنُهْلِكَنَّ: مثل"لَنُخْرِجَنَّ". الظَّالِمِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"نُهْلِكَنَّ"لا محل لها؛ جواب قسم مقدَّر.
* وجملة القسم المقدَّر وجوابه فيها ما يأتي (2) :
1 -في محل نصب مقول قول مضمر، أي: قال: لنهلكنّ.
2 -تفسيرية للإيحاء لا محل لها، على إجراء الإيحاء مجرى القول؛ لأنه
ضرب منه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 255، وتفسير أبي السعود 3/ 183، وفتح القدير 3/ 113.
(2) الدر 4/ 255. والكشاف 2/ 174، وحاشية الشهاب 5/ 258.
الجزء: 13 - الصفحة: 232