فهرس الكتاب

الصفحة 4680 من 10463

بمعنى: علي أقي حال. والجارّ والمجرور والظرف متقاربان. وكون

"كَيْفَ"ظرفًا مذهب الأخفش (1) ، وعند سيبويه هو اسم بدليل إبدال

الاسم منه نحو: كيف أنت أصحيح أم سقيم؟ ولو كان ظرفًا لأبدل منه

الظرف ... ، فإد جاء بعد كيف ما يستغنى به فكيف منصوب علي الحال

فتأمل ..."."

فَضَّلنَا: فعل ماض. ونا: في محلَّ رفع فاعل. بَغهُتم: مفعول به. والهاء: في

محلَّ جَرٍّ بالإضافة. عَلَى بَعْضٍ: جار ومجرور. والجارّ متعلَّق بالفعل"فضّل".

*وجملة"فَضَّلنَا"في محلَّ نصب مفعول به للفعل"انظُرْ".

فقد عُفق هذا الفعل عن العمل في اللفظ بـ"كَيْفَ".

قال الشهاب (2) :"والجملة بتمامها في محلَّ نصب بقوله:"انْظُرْ"، وهو معلّق"

هنا كما بيِّن في محله. والمعنئ: أنظر إلي هذه الكيفيَّة العجيبة"."

قال السمين:"وهي [أي: كيف] معلّقة لـ"انْظُرْ"، بمعنى فكر، أو أَبْصِر".

وقال أبو حيان:"وكيف في موضع نَصْب بعد حذف حرف الجَرّ،"أي: إلي"؛"

لأن نظر يتعدَّى به، فانظر هنا مُعَلّقه ..."."

{وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ} :

الواو: للحال. للآخِرَةُ: اللام: للابتداء والتوكيد. الآخِرَة: مبتدأ مرفوع.

أَكْبَرُ: خبر المبتدأ مرفوع. دَرَبخَتٍ: تمييز منصوب، وعلامة نصبه الكسرة؛

لأنه جمع مؤنث سالم.

* والجملة في محلَّ نصب علي الحال.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ما وجدناه في مغني اللبيب 138/ 3 علي غير هذا، فقد ذكر أنها عند سيبويه ظرف، وعن

السيرافي والأخفش أنها اسم غير ظرف.

انظر فيه تفصيل هذا، وارجع إلى الكتاب 2/ 311، والمقتضب 3/ 178، والبحر 1/ 119،

وبصائر ذوي التمييز 4/ 402، وشرح التسهيل 3/ 204.

(2) حاشية الشهاب 6/ 1 2، وأنظر البحر 6/ 1 2، والدر 4/ 381.

الجزء: 15 - الصفحة: 54

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت