فهرس الكتاب

الصفحة 4729 من 10463

1 -بَدَل من"قَرِيبًا"على الوجه الثاني في"قَرِيبًا"، فيكون ظرفًا مثله منصوبًا.

وجعله الطوسي متعلقًا بـ"قَرِيبًا".

2 -ظرف متعلّق بـ"يَكُونَ"في الآية السابقة عند من يجيز (1) ذلك، أي:

إعمال"كان"الناقصة في الظرف، فإذا قدرت"يَكُونَ"تامًا فهو معمول له

بإجماع.

3 -منصوب بفعل مضمر تقديره"اذكر"، وعلى هذا يقع مفعولًا به لهذا

الفعل.

4 -منصوب بفعل مقدَّر، تقديره"يقع"، فيكون ظرفًا متعلِّقًا به. ذكره

الهمداني. وقدَّره الشهاب: يبعثون.

5 -منصوب بضمير المصدر الذي هو اسم"يَكُونَ"، أي: عسى أن يكون

العَوْدُ قريبًا. ورَدّه العكبري، قال:"ولا يجوز أن يكون ظرفًا لاسم"

"كان"، وإن كان ضمير المصدر؛ لأن الضمير لا يعمل"."

وهذا الذي ذكره مذهب البصريين، أما الكوفيون فيعملون ضمير المصدر.

6 -منصوب بالبعث المقدَّر.

قال العكبري:"ويجوز أن يكون ظرفًا للبعث، وقد دَلَّ عليه معنى"

الكلام"."

7 -ذكر الشهاب وجهًا آخر، وهو أنه بَدَلٌ من الضمير المستتر في"يَكُونَ"

بَدَلَ اشتمال.

يَدْعُوكُمْ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الواو.

والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والكاف: في محل نصب مفعول به.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر مغني اللبيب 5/ 288"هل يتعلّقان بالفعل الناقص"والبحر 1/ 16، والكشاف 1/ 22،

والمقتضب 4/ 87، والأصول لابن السىراج 1/ 82 - 83، والارتشاف/ 1151، وشرح

الجمل 1/ 385، والمساعد 1/ 252، والهمع 2/ 74، والدر 1/ 55، قال ابن هشام:"من"

زعم أنه لا يدل على الحدث منع ذلك وهم المبرد والفارس وابن جنّي والجرجاني

والشلوبين. قال ابن هشام:"والصحيح أنها كلها دالة على الحدث إلا ليس"وذكر الرضى

أن"ليس"كذلك". انظر شرح الكافية 2/ 290."

الجزء: 15 - الصفحة: 103

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت