1 -بَدَل من"قَرِيبًا"على الوجه الثاني في"قَرِيبًا"، فيكون ظرفًا مثله منصوبًا.
وجعله الطوسي متعلقًا بـ"قَرِيبًا".
2 -ظرف متعلّق بـ"يَكُونَ"في الآية السابقة عند من يجيز (1) ذلك، أي:
إعمال"كان"الناقصة في الظرف، فإذا قدرت"يَكُونَ"تامًا فهو معمول له
بإجماع.
3 -منصوب بفعل مضمر تقديره"اذكر"، وعلى هذا يقع مفعولًا به لهذا
الفعل.
4 -منصوب بفعل مقدَّر، تقديره"يقع"، فيكون ظرفًا متعلِّقًا به. ذكره
الهمداني. وقدَّره الشهاب: يبعثون.
5 -منصوب بضمير المصدر الذي هو اسم"يَكُونَ"، أي: عسى أن يكون
العَوْدُ قريبًا. ورَدّه العكبري، قال:"ولا يجوز أن يكون ظرفًا لاسم"
"كان"، وإن كان ضمير المصدر؛ لأن الضمير لا يعمل"."
وهذا الذي ذكره مذهب البصريين، أما الكوفيون فيعملون ضمير المصدر.
6 -منصوب بالبعث المقدَّر.
قال العكبري:"ويجوز أن يكون ظرفًا للبعث، وقد دَلَّ عليه معنى"
الكلام"."
7 -ذكر الشهاب وجهًا آخر، وهو أنه بَدَلٌ من الضمير المستتر في"يَكُونَ"
بَدَلَ اشتمال.
يَدْعُوكُمْ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الواو.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والكاف: في محل نصب مفعول به.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر مغني اللبيب 5/ 288"هل يتعلّقان بالفعل الناقص"والبحر 1/ 16، والكشاف 1/ 22،
والمقتضب 4/ 87، والأصول لابن السىراج 1/ 82 - 83، والارتشاف/ 1151، وشرح
الجمل 1/ 385، والمساعد 1/ 252، والهمع 2/ 74، والدر 1/ 55، قال ابن هشام:"من"
زعم أنه لا يدل على الحدث منع ذلك وهم المبرد والفارس وابن جنّي والجرجاني
والشلوبين. قال ابن هشام:"والصحيح أنها كلها دالة على الحدث إلا ليس"وذكر الرضى
أن"ليس"كذلك". انظر شرح الكافية 2/ 290."
الجزء: 15 - الصفحة: 103