فهرس الكتاب

الصفحة 4870 من 10463

1 -هذه هي المنقطعة، فتقدَّر بـ"بل"التي للانتقال لا للإبطال. وذكر

السيوطي هذا الوجه للكسائي وهشام.

2 -وتقدَّر بهمزة للاستفهام وبل عند جمهور النحاة. قال العكبري: تقديره:

بل أحسبت. وهو مذهب سيبويه، وهذا ما نقله ابن الشجري عن

البصريين جميعًا.

3 -وقيل: تقدَّر بالهمزة وحدها عند غيرهم.

وهنا على تقدير: هل علم أن أصحاب الكهف كانوا عجبًا! وهو رأي أبي

عبيدة، وانظر ما تقدَّم في الآية/ 85 من سورة البقرة.

قال ابن هشام:"ومعنى أم المنقطعة الذي لا يفارقها الإضراب، ثم تارة تكون له"

مجردًا [أي: مجردًا من الاستفهام] ، وتارة تتضمّن مع ذلك استفهامًا إنكاريًا، أو

استفهامًا طلبيًا"."

حَسِبْتَ: فعل ماض. والتاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل. أَنَّ: حرف

ناسخ. أَصْحَابَ: اسم"أَنَّ"منصوب. الْكَهْفِ: مضاف إليه مجرور.

وَالرَّقِيمِ: اسم معطوف على"الْكَهْفِ"مجرور مثله. كَانُوا: فعل ماض

ناقص. والواو: في محل رفع اسم"كَان". مِنْ آيَاتِنَا (1) : جار ومجرور.

ونا: ضمير في محل جَرّ بالإضافة.

والجارّ:

1 -متعئق بمحذوف حال من"عَجبًا"، فهو نعت مقدَّم على النكرة.

2 -يجوز أن يكون متعلِّقًا بمحذوف خبر أَوَّل. ويكون"عَجبًا"خبرًا ثانيًا. = وانظر الأزهية / 135 وأصول ابن السراج 2/ 59، والجنى الداني/ 205، ومغني اللبيب 1/

288، 292، وأنظر أمالي الشجرى 2/ 335، والهمع 5/ 242، 243.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 101، والدر 4/ 436، وفتح القدير 3/ 270، والعكبري/ 839، وحاشية الجمل

3/ 6، وأبو السعود 3/ 362 - 363، والفريد 3/ 313.

الجزء: 15 - الصفحة: 244

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت