قال السمين (1) :"ولا يجوز أن يكون العامل فيه"أُخْرَج"؛ لأن ما بعد لام"
الابتداء لا يعمل فيما قبلها. وقال أبو البقاء: لأنّ ما بعد اللام وسوف لا يعمل فيما
كان قبلها.
قلتُ: قد جعل المانع مجموع الحرفين. أمّا اللام فمُسَلَّم، وأما حرف التنفيس
فلا مدخل له في المنع ... ، ولكن فيه خلاف ضعيف، والصحيح الجواز ..."."
مَا: زائدة تفيد التوكيد. مِتُّ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.
* وجملة {مِتُّ} في محل جَرّ بالإضافة.
* وجملة الجواب محذوفة، وتقدّم تقديرها.
* وجملة الشرط في محل نصب مقول القول.
* وجملة القول استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا} :
{لَسَوْفَ} : اللام: للابتداء (1) ، وهي مؤكِّدة لمضمون الجملة.
وذهب ابن عطية (2) إلى أن هذه اللام مجلوبة على الحكاية لكلام تقدَّم بهذا
المعنى. كأن قائلًا قال لكافر: إذا ما مِت يا فلان لسوف تخرج حَيًا. فقرَّره الكافر
على جهة الاستبعاد. قال أبو حيان:"ولا يحتاج إلى هذا التقدير".
سَوْفَ: حرف استقبال. {أُخْرَجُ} : فعل مضارع مبني للمفعول. والنائب عن
الفاعل ضمير مستتر تقديره"أنا". =
3/ 436، وحاشية الشهاب 6/ 172، والبيان 2/ 30، وكشف المشكلات/ 798 - 799،
ومغني اللبيب 6/ 262 جعل العامل في الظرف {أُخْرَجُ} وتعقبه الدماميني. وانظر حاشية
الشمني 2/ 238.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 206 - 207، والدر 4/ 515، والفريد 3/ 409، والنسفي 3/ وأبو السعود
(2) المحرر 9/ 505 - 506 والبحر 6/ 207.
الجزء: 16 - الصفحة: 167