فهرس الكتاب

الصفحة 5188 من 10463

قال السمين (1) :"ولا يجوز أن يكون العامل فيه"أُخْرَج"؛ لأن ما بعد لام"

الابتداء لا يعمل فيما قبلها. وقال أبو البقاء: لأنّ ما بعد اللام وسوف لا يعمل فيما

كان قبلها.

قلتُ: قد جعل المانع مجموع الحرفين. أمّا اللام فمُسَلَّم، وأما حرف التنفيس

فلا مدخل له في المنع ... ، ولكن فيه خلاف ضعيف، والصحيح الجواز ..."."

مَا: زائدة تفيد التوكيد. مِتُّ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل.

* وجملة {مِتُّ} في محل جَرّ بالإضافة.

* وجملة الجواب محذوفة، وتقدّم تقديرها.

* وجملة الشرط في محل نصب مقول القول.

* وجملة القول استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا} :

{لَسَوْفَ} : اللام: للابتداء (1) ، وهي مؤكِّدة لمضمون الجملة.

وذهب ابن عطية (2) إلى أن هذه اللام مجلوبة على الحكاية لكلام تقدَّم بهذا

المعنى. كأن قائلًا قال لكافر: إذا ما مِت يا فلان لسوف تخرج حَيًا. فقرَّره الكافر

على جهة الاستبعاد. قال أبو حيان:"ولا يحتاج إلى هذا التقدير".

سَوْفَ: حرف استقبال. {أُخْرَجُ} : فعل مضارع مبني للمفعول. والنائب عن

الفاعل ضمير مستتر تقديره"أنا". =

3/ 436، وحاشية الشهاب 6/ 172، والبيان 2/ 30، وكشف المشكلات/ 798 - 799،

ومغني اللبيب 6/ 262 جعل العامل في الظرف {أُخْرَجُ} وتعقبه الدماميني. وانظر حاشية

الشمني 2/ 238.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 206 - 207، والدر 4/ 515، والفريد 3/ 409، والنسفي 3/ وأبو السعود

(2) المحرر 9/ 505 - 506 والبحر 6/ 207.

الجزء: 16 - الصفحة: 167

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت