* جملة"تَمْلِكُونَ ..."المقدَّرة في محل نَصْب مقول القول.
* جملة"تَمْلِكُونَ ..."المذكورة تفسيريَّة لا محل لها من الإعراب.
إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ:
إِذًا: حرف جواب. لَّأضَسَكتُم: اللام واقعة في جواب"لَوْ".
أَمْسَكْتُمْ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف (1) أي:
"لأمسكتم المال".
قال السمين (1) :"يجوز أن يكون [أي: أمسكتم] لازمًا لتضمّنه معنى بخلتم،"
وأن يكون متعدِّيًا، ومفعوله محذوف، أي: لأمسكتم المال، ويجوز أن يكون
كقوله (2) :"يُحْيي ويُمِيتُ""."
وذكر الشهاب أن منهم من جَوّز فيه التضمين. ثم قال:"ومنه تعلم فائدة وهو أن"
المتعدِّي إذا جُعِل مجازًا عن فعل لازم يجوز أن يكون لازمًا مثله، وهذا مما ينبغي
التنبُّه له"."
وقال الزمخشري:"فإن قلت: هل يقدَّر لأمسكتم مفعول؟ قلت: لا؛ لأنَّ معناه"
لبخلتم، من قولك للبخيل: مُمْسِك"."
خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ:
خَشْيَةَ: وفي إعرابه وجهان (3) :
1 -مفعول من أجله منصوب.
2 -مصدر في موضع الحال. قاله أبو البقاء أي: خاشين الإنفاق.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 4/ 423، والفريد 3/ 303، والعكبري/ 834، حاشية الشهاب 6/ 64، وحاشية الجمل
2/ 650، والكشاف 2/ 247.
(2) سورة البقرة 2/ 258.
(3) البحر 6/ 84، والدر 4/ 423، والفريد 3/ 303، ذكر الوجه الأول. والعكبري/ 834، وأبو
السعود 3/ 355، وحاشية الجمل 2/ 651.
الجزء: 15 - الصفحة: 202