فهرس الكتاب

الصفحة 4827 من 10463

قال أبو حيان:"وهذا التخريج أَحْسَن؛ لأنَّ حذف"كان"بعد"لَوْ""

معهود في لسان العرب"."

وذكر الزمخشري الوجه الأول، وذكر أنه الوجه الذي يقتضيه علم

الإعراب. ثم قال (1) :

"فأمّا ما يقتضيه علم البيان فهو أن"أَنْتُمْ تَمْلِكُوُنَ"فيه دلالة على"

الاختصاص، وأن الناس هم المختصون بالشح المتبالغ فيه، ونحوه قول

حاتم: لو ذاتُ سوار لطمتني ... ؛ وذلك لأنَّ الفعل الأول لما سقط

لأجل المفسِّر برز الكلام في سورة المبتدأ والخبر"."

ومثل هذا عند الرازي، فقد ذكر بحثًا يتعلق بالنحو، وآخر بالبيان.

4 -ذهب بعض المتقدَّمين إلى أنه مبتدأ، وما بعده خبره. وعُزِي إلى سيبويه،

وقيل: خبره محذوف. وذكر المسألة ابن هشام (2) في"لَوْ"، ورَدّ هذا

الوجه الباقولي لأنَّ"لَوْ"تختص بالأفعال فلا يقع بعدها المبتدأ، ورَدّه

ابن الأنباري للسبب نفسه.

تَمْلِكوُنَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع

فاعل.

خَزَآئِنَ: مفعول به منصوب، رَحْمَةِ: مضاف إليه مجرور.

رَبِّي: مضاف إليه مجرور، وعلامة جَرّه الكسرة المقدَّرة على ما قبل ياء النفس.

وياء النفس: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.

* جملة"قُلْ ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكشاف 2/ 247، والرازي 21/ 64.

(2) انظر مغني اللبيب 3/ 416 وما بعدها قال:"... لو: خاصة بالفعل، وقد يليها اسم مرفوع"

معمول لمحذوف يفسره ما بعده، أو اسم منصوب كذلك، أو خبر لـ -"كان"محذوفة أو

اسم هو في الظاهر مبتدأ وما بعده الخبر ..."وانظر الجنى الداني / 278 وما بعدها."

الجزء: 15 - الصفحة: 201

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت