فهرس الكتاب

الصفحة 4830 من 10463

* جملة"آيَاتٍ ..."لا محل لها من الإعراب جواب قَسَم مُقَدَّر.

* وجملة القسَم وجوابه استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ:

فَاسْأَلْ: الفاء مُفْصِحة عن شرط مقدَّر، أي: إذا كان جاءك بنو إسرائيل فاسالهم

عن ذلك. اسْأَل: فعل أمر، والفاعل ضمير مسشَر تقديره"أنت"، أي: فاسال يا

محمد. فالخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم -. بَنِى: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء، فهو

ملحق بجمع المذكر السالم. وحذفت النون للإضافة. إِسْرَائِيلَ: مضاف إليه مجرور،

وعلامة جَرّه الفتحة عوضًا عن الكسرة؛ لأنه علم أعجمي.

ومعمول"فَاسْأَلْ ..."محذوف (1) ، أي: فاسأل بني إسرائيل عن الآياتِ. أو

عن موسى فيما جرى بينه وبين فرعون.

* وجملة"اسْأَل ..."فيها مايلي (2) :

1 -مقول قول محذوف، أي: قلنا: اسأل.

2 -القول ومعموله جواب لشرط مقدَّر، أو جملة"اسْأَل"وحدها إذا لَمْ

تقدِّر القول.

3 -ذهب الرازي إلى أنَّها اعتراضيَّة، والتقدير: ولقد آتينا موسى تسع آيات

بينات إذ جاء بني إسرائيل فَسَلْهم.

قال الشهاب:"وهو معطوف على ما قبله معني، وهذه الجملة معترضة، والفاء"

تكون للاعتراض كالواو كما ذكره النحاة في قوله (3) :

واعلم فعِلْم المرء ينفعه ... أَنْ سوف يأتي كلّ ما قُدِرا""

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر حاشية الجمل 2/ 652.

(2) البحر 6/ 85، وحاشية الشهاب 6/ 65، والكشاف 2/ 247، والرازي 21/ 65 - 66،

وحاشية الجمل 2/ 652.

(3) قائله غير معروف. وانظر مسألة الاعتراض في مغني اللبيب 5/ 101 - 102، وشرح ابن

عقيل 1/ 387 والهمع 4/ 55، والشذور 3/ 283.

الجزء: 15 - الصفحة: 204

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت