قال:"ويجوز أن يكون ليكفروا فتمتعوا من الأمر الوارد في معنى الخذلان (1) "
والتخلية، واللام لام الأمر". وإذا كانت اللام للأمر فهو أبلغ من جهة التهديد"
والوعيد. كذا عند الهمذاني.
* وإذا جعلت اللام لام"كي"كانت الجملة صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من
الإعراب.
والمصدر المؤوَّل (2) في محل جَرٍّ باللام. والجاز متعلِّق بـ"يُشْركُونَ".
بِمَا آتَيْنَاهُمْ:
بِمَا: الباء: حرف جَرّ،"ما": اسم موصول في محل جَرٍّ بالباء، والجارّ متعلِّق
بالفعل"يكفر".
آتَيْنَاهُمْ: فعل ماض مبني على السكون، و"نا"ضمير في محل رفع فاعل،
والهاء: في محل نصب مفعول به أول. والمفعول الثاني محذوف، أي: آتيناهم
إياه.
* وجملة"آتَيْنَاهُمْ"صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.
فَتَمَتَّعُوا: الفاء استئنافية، تَمَتَّعُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو في
محل رفع فاعل.
*- والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب، على أن لام"لِيَكفُرُوا"للتعليل
أو العاقبة.
-وهي عند ابن عطية (3) على معنى"قل لهم يا محمد"، وهي على هذا التقدير
في محل نصب مقول القول مقدَّر.
* والجملة تكون جواب شرط مقدّر على رأي الزمخشري في اللام في"لِيَكْفُرُوا"
أي: إن كفرتم فتمتعوا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ذكر أبو حيان أن هذا من ألفاظ المعتزلة. انظر البحر 5/ 502.
(2) الدر 4/ 336.
(3) المحرر 8/ 443.
الجزء: 14 - الصفحة: 198