فهرس الكتاب

الصفحة 4498 من 10463

قال:"ويجوز أن يكون ليكفروا فتمتعوا من الأمر الوارد في معنى الخذلان (1) "

والتخلية، واللام لام الأمر". وإذا كانت اللام للأمر فهو أبلغ من جهة التهديد"

والوعيد. كذا عند الهمذاني.

* وإذا جعلت اللام لام"كي"كانت الجملة صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من

الإعراب.

والمصدر المؤوَّل (2) في محل جَرٍّ باللام. والجاز متعلِّق بـ"يُشْركُونَ".

بِمَا آتَيْنَاهُمْ:

بِمَا: الباء: حرف جَرّ،"ما": اسم موصول في محل جَرٍّ بالباء، والجارّ متعلِّق

بالفعل"يكفر".

آتَيْنَاهُمْ: فعل ماض مبني على السكون، و"نا"ضمير في محل رفع فاعل،

والهاء: في محل نصب مفعول به أول. والمفعول الثاني محذوف، أي: آتيناهم

إياه.

* وجملة"آتَيْنَاهُمْ"صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.

فَتَمَتَّعُوا: الفاء استئنافية، تَمَتَّعُوا: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو في

محل رفع فاعل.

*- والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب، على أن لام"لِيَكفُرُوا"للتعليل

أو العاقبة.

-وهي عند ابن عطية (3) على معنى"قل لهم يا محمد"، وهي على هذا التقدير

في محل نصب مقول القول مقدَّر.

* والجملة تكون جواب شرط مقدّر على رأي الزمخشري في اللام في"لِيَكْفُرُوا"

أي: إن كفرتم فتمتعوا.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ذكر أبو حيان أن هذا من ألفاظ المعتزلة. انظر البحر 5/ 502.

(2) الدر 4/ 336.

(3) المحرر 8/ 443.

الجزء: 14 - الصفحة: 198

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت