فهرس الكتاب

الصفحة 4672 من 10463

مِنَ الْقُرُونِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"أَهْلَكَ". والجارّ والمجرور

تمييز لـ"كَمْ". و"مِنَ"للبيان.

مِن بَعْدِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلَّق بـ"أَهْلَكَ". ومِن: لابتداء الغاية،

بَعْدِ: اسم مجرور. نُوحٍ: مضاف إليه مجرور.

وجاز تعلُّقهما معًا (1) بـ"أَهْلَكَ"لاختلاف مدلولهما.

وذهب الحوفي إلي أن"مِن"الثانية (2) بدل من"مِنْ"الأولى. واستبعد هذا

أبو حيّان والسمين لاختلاف معنييهما.

* جملة"كَمْ أَهْلَكنَا"استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

{وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا} :

الواو استئنافيَّة. وَكَفَى بِرَبِّكَ: تقدَّم إعراب مثله في الآية/ 14 كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ

عَلَيْكَ حَسِيبًا.

وقال ابن عطية (3) :""بِرَبِّكَ": الباء زائدة، والتقدير: وكفي رَبُّك. وهذه الباء"

إنما تجيء في الأغلب في مَدْح أو ذمّ، وكأنها تعطي معنى: اكتفِ بربك، أي: ما

أكفاه، وقد تجيء كفى بدون باء ...""

وذكر قريبًا من هذا الفراء، فابن عطية تابع له، ولم يتنبَّه لهذا أبو حيان وتلميذه

السمين.

بِذُنُوبِ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي (4) :

1 -متعلِّق بـ"خَبِيرًا".

2 -علَّقه الحوفي بالفعل"كفَي".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 0 2، والدر 4/ 381، وحاشية الجمل 2/ 0 62.

(2) البحر 6/ 0 2، والدر 4/ 380، وحاشية الجمل 2/ 0 62.

(3) المحرر 9/ 44 - 45، واُنظر البحر 6/ 20، وانظر معاني الفراء 2/ 219.

(4) البحر 6/ 20، والدر 4/ 380.

الجزء: 15 - الصفحة: 46

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت